سألتك بالذي برأ البرايا = ومن خلق المودة والتجافي
أكل الحرف ينطق باشتعال = يؤججه التجني في القطاف
وكل القول مسكون بصدق = فما فرضته أحكام القوافي
إذا كنتم خذلتم كل هذا = ففيم هو انهمارك يا رُعافيّْ
وما ودق الكرام وما عطاء = يجازى بالاساءة في الخلاف
فخير من مقام في هفاة = كؤوس الموت بالسم الزعاف
دمت لصحبك نبع ماء زلال، يردونه حين ظمأ ويرتدون عنه حين ارتواء
فهذا دأب الأباة الكرام أيها الأمير
يطرق الناس أبوابهم في الملمات وينسونهم في المسرات
حماك الله وواحة الخير من كل شر

رد مع اقتباس
