عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .
غِيابٌ مُضِيءٌ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: عبدالله عويد محمد »»»»» مهمة إسعاد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» الرد على مقال مفهوم التذكية واللحم الحلال » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شهر رمضان ترفق. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رمضان يوم بيوم » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» هل آدم مخلوق من طين أم من أبوين » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» الرد على مقال مقاعد الجن في السماء » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ) رواه البخاري .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدين والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطّأ به عمله ، لم يسرع به نسبه ) رواه مسلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ جَلَسَ
فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَن لَا
إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غفَرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ". أخرجه الترمذى (5
/494 ، رقم 3433) وقال حسن غريب صحيح . وابن حبان (2/354 ، رقم 594) ، والبيهقى
فى شعب الإيمان (1/435 ، رقم 628) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 6192).
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ
غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ فَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ
بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا". أخرجه الطيالسى (ص 152 ، رقم 1114) ، وأحمد (4/
104 ، رقم 17002) ، وابن أبى شيبة (1/433 ، رقم 4990) ، وابن سعد (5/511) ، وأبو داود (1/95 ،
رقم 345) والترمذى (2/367 ، رقم 496) وقال : حسن . والنسائى (3/95 ، رقم 1381) ، وابن ماجه (
1/346 ، رقم 1087) ، والدارمى (1/437 ، رقم 1547) ، وابن حبان (7/19 ، رقم 2781) ، والطبرانى (1
/215 ، رقم : 585) ، والبيهقى (3/229 ، رقم 5670) وصححه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب،
رقم 690).
جزاك الله خيرا
أبدأ معكم بهذا الحديث النبوي الشريف :قال تعالى : (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ) [البقرة:74].
إن أصحاب القلوب القاسية هم أبعد الناس عن الله،كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد القلوب عن الله القلب القاسي".
ومن أسباب قسوة القلب : الغفلة ، رفقة السوء ، أكل الحرام ، فعل المعاصي ، المجاهرة بالمعاصي ، الرضا بالجهل ، الكبر والإعجاب بالنفس والزهو ، سوء الخلق ، طول الأمل ونسيان بغتة الموت.
قال ابن القيم : أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.
https://www.youtube.com/watch?v=FLCSphvKzpM
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ
فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ
دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ". أخرجه
أحمد (3/383 ، رقم 15148) ، ومسلم (3/1598 ، رقم 2018) ، وأبو داود (3/346 ، رقم 3765) ، وابن ماجه (2/1279 ، رقم 3887) ، وابن حبان (3/100 ، رقم 819) . وأخرجه أيضًا : البيهقى (7/276 ، رقم 14384).
عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَفْضَلَ
عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِالْحَمَّادُون َ".أخرجه الطبرانى (18/124 ، رقم 254) وصححه الألباني
في "السلسلة الصحيحة" (4 / 112). تَجْدُرُ الإِشَارَةُ هُنَا إِلَى أَنَّ الحَمْدَ للهِ تَعَالَى يَكُونُ فِي
السَّرَّاءِوَالضَّرَّاءِ.
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ
كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟
قَالَ: قُل: "اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ" أخرجه أحمد (1/153 ،
رقم 1318) ، والترمذى (5/560 ، رقم 3563) وقال : حسن غريب . والحاكم (1/721 ، رقم
1973).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ
بِكُلِّ مَا سَمِعَ". أخرجه أبو داود (4/298 ، رقم 4992) ، والحاكم (1/195 ، رقم 381) ،
وأخرجه أيضًا : ابن حبان (1/213 ، رقم 30) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 114 / 1
) وذكره مسلم في مقدمة " صحيحه " ( 1 / 8 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (
5 / 38). قال العلّامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": قَالَ
النَّوَوِيّ : فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لِإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ ,
وَالْكَذِب الْإِخْبَار عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ وَلَا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّد اِنْتَهَى.