أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: أنـــتـــظـــر...

  1. #1

    Lightbulb أنـــتـــظـــر...

    أنـــتـــظـــر...


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وداعا..
    أسراب طيور تحلق فوق ربيع عمري ، وداعا........
    وجمان يتلألأ من النجوم على صفحة سمائي ، تشرق وتغرب ، تلفها سحب الخريف بهدوء أحيانا ، ثم تنقشع مع رياح الصباح اللطيف .
    أنتظر.. لا زلت أنتظر.. أداري دمعتي تارة ، وأحتضن قلبي تارة أخرى ، وأحكي للطبيعة حولي ، للورود ، للبحيرة الصافية ، للأطفال.. قصة أنسجها بإبداع ، فأتنهد ملء صدري ، آه ...

    جميلة أنت يا نغمة حزني ، ويا أنات انتظاري الحالم ، ويا سويعات انشغالي بالتفكير بعيدا...
    أنتظر.. لا زلت أرقبك من بعيد ، أتأرجح ، وأنا أطلق آهاتي بعمق ؛ فأنا على يقين من أنني سأرسم بدمعاتي لوحات عظيمة ، وأنني سأقهر كل ألم ، كل ألم ؛ لأنني سأجد المعاني العميقة ، وسألتقط الدرر في قاع المحيط .

    وداعا..
    أسراب طيور النورس تحلق قريبا مني ، تداعب خصلات شعري برياح أجنحتها ، وتثير عبق البحر الرطب بالحزن القديم .
    تتردد مياه البحر على قدمي العاريتين ، آهة تقبل ، وآهة ترحل ، وزفير وشهيق ، وشروق وغروب ، وخفقة تتبعها خفقة .... كل شيء يتحرك حولي ، مع الزمن نرحل على قافلة الحلم الكبير .. الكبير.. ليس بعيدا ، إنه يشد جسده بعد رقاد ، أسمع صوته ، يتثاءب أحيانا ، ثم يصفر بقوة ويذهب ، ثم يعود ، كل يوم !

    أنتظر.. نعم أنتظر..
    أخشى أن أتوه أحيانا ، وأن تحاصرني ريح عاصف تهوي ببذوري في مكان سحيق .......
    آه.. آه.. آه..

    أين أنت يا حصاني الماهر ؟!
    تعال ، اقترب مني ، دعني أضمك أيها الرفيق الخدوم ، أيها الصامت الحبيب . انطلق الآن ، سنأخذ جولة عبر فيافي المجهول ، سنخوض كل الأهوال ، لنجرب أن نكون كل شيء.. سنغامر يا عزيزي... هل ستجيبني ؟! لا أظنك تمانع أيها الحبيب ..... أنت تعلم ما أنا فيه ، وما أريد .

    انطلق............ انطلق............ انطلق.............

    ما أصعب المغامرة ، وامتطاء المجهول ، لكنني لن أتراجع ، سأجعلها ترنيمة أخيرة ، سأحاول ملء ما فيَّ من إلحاح ، وتوق للمزيد ، إنني لا أزال أنتظر يا حبيبي ، أنت تعلم ..

    ليست رحلة آمنة ، ولكن الدافع يزلزلني ، والمجد يغريني لا من أجل أن أكون ، وإنما لأن حلمي يدغدغ إحساسا إنسانيا رائعا..

    أنتظر اكتمال المشهد ، في حين أنني أعيشه لحظة بلحظة..

    خلود داود أحمد


    ‏06‏/07‏/2007


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الشكر العميق للحبيبة نورا القحطاني على التصميم

  2. #2

    افتراضي

    وأنتظر البقية لمشهد رائع كهذا
    دمت رائعة اختي خلود
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيhttps://www.youtube.com/watch?v=FLCSphvKzpM

  3. #3

    افتراضي

    خلود ...


    أنا من الانتظار رمح اغتيال له ...

    أمقته حد الوجع..... لأنه مجهول ضائع في صومعة الوقت ...

    انا هنا لأن البقية ستأتي.. فحقاً نص في أوداجه بذخ الشعور ومكنونه فكر ناضج
    فتحيتي لكِ أينما كنتِ

    حمزة
    حين َتُمطِرُ بِغزَارَةٍ ... تَجتَاحُنِيْ ... تِلك َ' القَشْعَريرَةُ ' شَوْقا ً إليك ِ!!

  4. #4

    افتراضي

    تَـدورُ بِنْــا الَأيامْ

    تَارةَ سُـ ع ـداءْ وَ تارةَ للِحُـزنِ قَائِماتَ

    وَ تتَوالىَ الَأزمـــانْ ...

    \
    /

    الح ــبيبه "خلود":

    لـ حروفك نغم سلسل ،وروع ــة تشبه النجوم..!
    أغرقتنا بين أعزوفه شج ـــنك...!

    سلمــ ودمت بألق
    لكـ جوريه تحتضن روحك.

  5. #5

    افتراضي

    خلـــــــــــــــــــود ...


    معك ِ انا بانتظار تكملة المشهد

    كنتِ فارسة حين كتبتِ

    مودتي

    ميــــــنا
    أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة

  6. #6

    افتراضي

    ما أصعب الانتظار
    لاسيما حين نفقد صبرنا بعد ان تغتاله لهفة قاتلة
    أجدت وصف الحدث
    ابدعت
    محبتي لك

  7. #7

    افتراضي

    الينابيع التي تسيل من القلب

    هي في الحقيقة أشد غزارة من تلك التي تخرج من نبض الأرض


    بارك الله بحزنك المورق

    الوارف

  8. #8

    افتراضي

    أيتها الفاضلة

    كنت أكتب قبل قليل لندى الصبار عن تلك اللوحات الناطقة بمعاني أنفسنا فنحيل حديثها إلى أحرف إلى حبر على ورق .. فندفع في شراينها بعض الحياة .

    لعل الانطلاق يأخذك إلى جنات مورقات فيذوي الحزن من بين السطور .

    لعلك يا فاضلة تعتنين أكثر بعلامات الترقيم ؛ فالنقط المتتابعة لا تكون في كل مكان .

    بوركت و عوفيت .

  9. #9

    افتراضي

    خلود..
    في امتطاء صهوة الرحيل، والوداع، نحتاج الى نفس تساند التي نمتلكها، وتبعث فيها الهمم والعزيمة، لان الروح الصادقة، تتشبث بالموجود المقنع لدرجة،تتصارع والنفس داخل الجسد الواحد، حتى يبدو لي احيانا وكانها لن تبقي ولن تذر فيها شيئا،واذا ما غلبت الروح، فانها تخلق في الافق عنوانا اخراً للمسيرة الحتمية هذه، وتضع في اعلى الصفحة مانشيتاً بخط عريض، انتظر انا، لانه قد يعود، والانتظار هنا، يا خلود تخليد للاخر فينا، وكأني بك تتعمدين تخليد الانتظار، رغم وخزات الوداع التي تلدغ وتلسع جنباتك.
    النص زاخر بالمعاني الرائعة الصادقة،وقد جاء منذ الوهلة الاولى من اجل تخليد الاخر، والخلود لايناله الا من يترك اثرا عميقا كما يحدث في نصك،وبين التخليد والاحاسيس المنسكبة اجدك قد ابدعت في رسم لوحة وجدانية، فياضة، بالوان زاهية، رغم السواد الذي يخرق مابين الاسطر وداخل اعماق الاحرف.

    خلود..
    دمت بخير

    محبتي لك
    جوتيار

  10. #10

    افتراضي

    الرائعة .. خلود داود أحمد ..

    الانتظار هو الموت البطيء ...

    و بالأخص عندما ننتظر وهما وسرابا

    نص مليء بالإحساس ...

    تقبلي مروري مع فائق احترامي وتقديري ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حلا رفيقة الدمعة الحزينة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة