|
|
| قُلْ هِيَ الخَمْرُ وَاسْتَعِدَ لعَرْسٍ |
|
|
وَانْتَظِرْ فَهْيَ فِي الفُؤَادِ العَرُوُسُ |
| كُلَّمَا صَبَّتْ السَّمَاءُ سَكِرْنَا |
|
|
يَا صَدِيْقِي فَظِلُّنَا مَلْمُوسُ |
| قَدَرٌ أَنْ تَجُوسَ فَيِنْا المَرايَا |
|
|
كُلَّ أَرْضٍ وَنَحْنُ فِيْهَا نَجُوسُ |
| فَاسْقِنِي رُبَّمَا أَرُدُّ خَيَالِي |
|
|
بَيْنَمَا الظِلُّ فِي المدَى مَحْبُوسُ |
| لي مُدَامٌ فٍي كِلِّ كَأْسٍ عَتِيْقٍ |
|
|
لي جُنُونٌ وَشَهْوَةٌ وَطُقُوسُ |
| لي الشَيَاطِيْنُ حِيْنَ تُمْلِي رُؤَاهَا |
|
|
فَكَأَنِّي مِنْ عَبْقَرٍ مَمْسُوسُ |
| حِيْنَ أَدْنُو مِنَ البُحَيْرَةِ شَيْئًا |
|
|
أَسْأَلُ المَاءَ أَيُّنَا نَرْسِيْسُ |
| أَشْرَبُ العِشْقَ لا أُرِيْدُ بَدِيلا |
|
|
عَلَّهَا الأَرْضَ فِي ضُلُوعِي تَمِيْسُ |
| مَنْ رَأَتْنِي أَلْقَتْ بِقَلْبِي غَزَالا |
|
|
فَمَضَى فَوْقَ المهْجَتَيْنِ يَدُوْسُ |
| قَطِّعِيْنِي كَمَا تَشَائِيْنَ حَيًّا |
|
|
فأَنَا فِيْكِ عَاشِقٌ مَهْوُوسُ |
| لَمْ أَجِدْ مَغْرَمًا بِقَلْبِي صَبِيًّا |
|
|
فَوْقَ مَا تَشْتَهِي إِلَيْكِ النُّفُوسُ |
| رُبَّمَا كُنْتِ فُسْحَةً مِنْ خَيَالٍ |
|
|
فَاجْلُبِي الخَمْرَ وَاسْمَعِي يَا كُؤُوسُ |
| أَنَا منْ مَاتَ أَلْفَ عِشْقٍ وَحِيْدًا |
|
|
تَحْتَوِيْهِ وَمَا يَهِمُّ الطُّرُوسُ |
| فِإذَا عُدْتُ لا أَرَى فَيْكِ شَيْئًا |
|
|
وِإذَا مِتُّ فَالقَصِيْدُ أَنِيْسُ |
| حُجَّتِي أَنِّ أَرَى الظَّلامَ جَلِيًّا |
|
|
فَإِذَا النُّورُ فِي الحَشَا قُدُّوسُ |