ومن الذي أوحى إليك بأنني
في التيه مضطرب بغير دليل؟
*شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» في حُرْمَةِ الوَجَع » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» أطل عليكم كما تشرق الشمس .. » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» قراءة لكيفية سرقة الاقتصاد النفطي العراقي بإعادة إعمار إيران ؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» فكيف إذا سالت على النيل أدمع ُ » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» جريمتي قتل و انتحار » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» ثمرات صحبة سورة البقرة. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» أراك .... » بقلم أحمد فؤاد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رحلة إلى أرض اليمن ..! » بقلم علي أحمد معشي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
ومن الذي أوحى إليك بأنني
في التيه مضطرب بغير دليل؟
سآتي جميلا ما حييت فإنني
إذا لم أفد شكرا أفدت به أجرا
السموأل
إنْ كانَ ما بُلّغْتَ عَني فلامَني
صديقي وحُزّتْ مِن يدَيّ الأناملُ
وكفّنتُ وَحدي مُنذِراً في ثيابِهِ
وصادَفَ حَوْطاً من عدوّي قاتِلُ
http://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?t=57594
و ما كلّ فعال يجازى بفعله
و لا كلّ قوّال لديّ يجابُ
و ربّ كلامٍ مرّ فوق مسامعي
كما ظنّ في لوح الهجين ..ذبابُ
أبو فراس الحمداني
ابن زيدون
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي،
وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي؟
وَأغرِسُ في مَحَبّتِكَ الأماني،
فأجْني الموتَ منْ ثمرَاتِ غرسِي
لَقَدْ جَازَيْتَ غَدْراً عن وَفَائي؛
وَبِعْتَ مَوَدّتي، ظُلْماً، ببَخْسِ
ولوْ أنّ الزّمانَ أطاعَ حكْمِي
فديْتُكَ، مِنْ مكارهِهِ، بنَفسي
خل عقلي يا مسفهه
إن عقلي لست أتهمه
خالد الكاتب
صَبرتُ وإنَّ الصبر عنك عسيرُ
وموتُ محبٍّ في هواكَ يسيرُ
أما رحمت عيناك من في فؤاده
عليكَ غليلٌ دائمٌ وزفيرُ
خالد الكاتب
أتهجرُ من تُحبُّ بغيرِ جُرمٍ
أسأت إذاً وأنتَ لهُ ظلومُ
تؤرقني الهمومُ وأنتَ خِلو
لعمركَ ما تؤرقُكَ الهُمومُ
خالد الكاتب
القلب مني على شوقٍ وتعذيبِ
وزفرةٍ فرحت في قلبِ مكروبِ
ما طولُ شوقي ولا حزني ولا كمدي
إلا على مهجتي من بعد تعذيبي
خالد الكاتب
هجراً جميلاً أيها العاتِبُ
الله فيمن قلبه ذائبُ
أشهد عينيكَ وما فيهما
أني إلى لحظيهما تائبُ
يا سقماً أسقمني منهما
هل لي إن لم ترثِ لي طالبُ
سيعلمُ الشوقُ وطولُ الضنى
أني ما عشتُ لهم صاحبُ