خالد الكاتب
هاجرٌ من غيرِ ذنبِ
عاتِبٌ في غيرِ عتبِ
كيف لي منكَ بقلبٍ
مستهامٍ مثل قلبي
بأبي لا بد لي من
كَ وإن ساءَكَ قربي
أنا أشكوكَ إلى حُبِ
بيكَ يا سؤلي وحسبي
في حُرْمَةِ الوَجَع » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» أطل عليكم كما تشرق الشمس .. » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» *شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» قراءة لكيفية سرقة الاقتصاد النفطي العراقي بإعادة إعمار إيران ؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» فكيف إذا سالت على النيل أدمع ُ » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» جريمتي قتل و انتحار » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» ثمرات صحبة سورة البقرة. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» أراك .... » بقلم أحمد فؤاد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رحلة إلى أرض اليمن ..! » بقلم علي أحمد معشي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
خالد الكاتب
هاجرٌ من غيرِ ذنبِ
عاتِبٌ في غيرِ عتبِ
كيف لي منكَ بقلبٍ
مستهامٍ مثل قلبي
بأبي لا بد لي من
كَ وإن ساءَكَ قربي
أنا أشكوكَ إلى حُبِ
بيكَ يا سؤلي وحسبي
http://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?t=57594
خالد الكاتب
أيا من تغير لي قلبه
بحبكِ قلبيَ فما ذنبهُ
ويا سيدي ظالماً والذي
تمنيتُ من ربهِ قربه
يبيتُ يلذُّ الكرى طرفهُ
ويمنعُ طرفي الكرى حبُّهُ
سروريَ أن لا يذوقَ الضنى
وأن لا يعاقبهُ ربُّهُ
قيس لبنى
سَأُصْرِمُ ـ لُبْنَى ـ حَبْلَ وَصلِكِ مُجْمِلاً
وإن كان صرمُ الحَبلِ منكِ يَرُوعُ
وَسَوْفَ أُسَلِّي النَّفْسَ عَنْكِ كَمَا سَلاَ
عَنِ البَلَدِ النَّائِي البَعِيدِ نَزِيعُ
وإنْ مَسَّني لِلضُّرِّ مِنْكِ كَآبَة ٌ
وإن نال جسمي للفراقِ خُشُوعُ
أراجِعَة ٌ يا لُبْنُ أيَّامُنَا الأُلَى
بذي الطَّلْحِ أم لا ما لَهُنَّ رُجُوعُ
قيس لبنى
هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
لِذَاكَ وإنْ لم تُحْسِني فَهُوَ صَافِحٌ
وإِنْ يَكَ أَقوامٌ أساؤوا وأهجروا
فإنَّ الذي بيني وبينكِ صالحُ
ومهما يكن فالقلب يا لُبْنُ ناشرٌ
عليكِ الهَوَى ، والجَيْب ما عشتُ ناصِحُ
أبثين إنك قد ملكت فأسجحـي
وخذي بحظك من كريم واصـل
فلـرب عارضة علينا وصلهـا
بالجـد تخلطه بقـول الـهازل
فأجبتهـا بالرفـق بعد تستـر
حبـي بثينة عن وصالك شاغلي
لو أن في قلبـي كقدر قلامـة
فضلا وصلتك أو أتتك رسائلـي
خالد الكاتب
غضبتَ بلا سببٍ يُعرَف
وجُرتَ عليَّ فما تُنصِف
وبي من هواكَ الذي بعضُهُ
ينوءُ به الموجَعُ المدنَف
وشوقٌ تحرقَ منهُ الحشا
إليكَ وعيني له تذرِفُ
صبرتُ على مرِّ مكروههِ
ومثليَ عن مثله يضعُفُ
خالد الكاتب
نفسي فداؤكَ يا من
أراهُ للحبِّ أهلاً
إني لأحسدُ من ماتَ
فيكَ أو نالَ وصلا
هذا استراح وهذا
نالَ المنى فتملَّى
وليسَ يزدادُ قلبي
إلا خُضوعاً وذُلا
من أجمل العتاب
قول قيس بن الملوح
فَلَو شِئتِ لَم أَغضَب عَلَيكِ وَلَم يَزَل
لَكِ الدَهرَ مِنّي ما حَيِيتُ نَصيبُ
أَما وَالَّذي يَتلو السَرائِرَ كُلَّها
وَيَعلَمُ ما تُبدي بِهِ وَتَغيبُ
لَقَد كُنتِ مِمَّن تَصطَفي النَفسُ خُلَّةً
لَها دونَ خِلّانِ الصَفاءِ حُجوبُ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما
عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
تَلَجّينَ حَتّى يَذهَبَ اليَأسُ بِالهَوى
وَحَتّى تَكادَ النَفسُ عَنكِ تَطيبُ
سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّها
بِيَومِ سُروري في هَواكِ تَؤوبُ
خالد الكاتب
ما على الغضبانِ لو كانَ رَضي
وَرثَى لي من تمادِي مَرضِي
قالَ لي لمَّا تَشكَّيتُ الهَوى
احمدِ اللَهَ كذا كان قَضي
قلت حاشا اللَه أن يقضي بذا
بل قضاهُ صاحبُ الوجهِ الوَضِي
أنتَ شرَّدتَ رُقادي ظالماً
فاجعلِ الإنصافَ منهُ عِوَضِي
خالد الكاتب
أراني ذليلَ النَّفسِ مذ أنتَ عاتبٌ
وأيَّةُ نفسٍ لا تذلُّ على الهَجرِ
يُعاتبُ بَعضي فيكَ بَعضاً وكلهُ
إليكَ وحبُّ العَفوِ يَسمحُ بالعُذرِ