العتابي
بلوتك في أشياء منها منحتني = أماني مجاج وقيل مخالب
وليس أخي من ودني رأي عينه = ولكن اخي من ودني في المغايب
ومن ماله مالي إذا كنت معدما = ومالي له أن عض دهر بغارب
فما أنت إلا كيف أنت ومرحبا = وبالبيض رواغ كروغ الثعالب
غِيابٌ مُضِيءٌ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» يامرحبا بعفيفة القلب » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» رسالةٌ إلى لا أحد » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» أحلام » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: مصطفى سالم سعد »»»»» شجنٌ و أحلام » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» دوائر » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» مسألةُ انتشار حُرْمة النِّكاح بالزِّنى » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» مهمة إسعاد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» الرد على مقال مفهوم التذكية واللحم الحلال » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
العتابي
بلوتك في أشياء منها منحتني = أماني مجاج وقيل مخالب
وليس أخي من ودني رأي عينه = ولكن اخي من ودني في المغايب
ومن ماله مالي إذا كنت معدما = ومالي له أن عض دهر بغارب
فما أنت إلا كيف أنت ومرحبا = وبالبيض رواغ كروغ الثعالب
http://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?t=57594
النامي
سأصبر إن جفوت فكم صبرنا
لمثلك من أمير أو وزيرِ
رجوناهم فلما اخلفونا
تمادت فيهم غير الدهور
فبتنا بالسلامة وهي غنم
وباتوا في المحابس والقبور
ولما لم ننل منهم سروراً
رأينا فيهم كل السرور
أبو الفتح البستي
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها
سَلي دُموعي هلْ أبكي سِواكِ بِها
أبو الفتح البستي
سأصبر إن جفوت فكم صبرنا
لمثلك من أمير أو وزيرِ
وإذا ضَمَّتِ الكِفايَةُ قَوماً
في مَضَمِّ البَيانِ لم يَلحَقوا بي
فَلِماذا حُرِمْتُ من غَيرِ عَجزٍ
ولماذا عُوقِبْتُ من غَيرِ حُوبِ
ولماذا أُخِّرتُ من غَيِرِ نقص
عن أُناسٍ هُمُ عِيَابُ العُيُوبِ
صادِقُ الوَعدِ والوعيدِ جَميعاً
ولِسانُ الحَكيمِ غَيرُ كَذُوبِ
أبو الفتح البستي
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي
وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
لما عاتبْتُهُ إلاَّ على ما
أغارَ عَليَّ من شَرخِ الشَّبابِ
ومن بَهَجَاتِ أيَّامٍ سَرتْ بي
إلى فَلكِ البُروجِ من التُّراب
تَحَفَّفْ بي ووفَّتْني حُظوظي
وصفَّتْ مَشْرَبي وكَفَتْ طِلابي
أبو الفتح البستي
أخلَفْتَ وعدَكَ يا عليُّ وكلُّ مَنْ = خدمَ العُلا لا يُخلِفُ الميعادا
وإذا الكريمُ يقولُ إنِّي عائدٌ = عادى مخالفَةَ الضَّمانِ وعادا
لولا الخِلافُ لما أبادَ إلَهُنا = رَبُّ الورى عَدلاً ثمودَ وعادا
أبو الفتح البستي
يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِ
وأحسنَ النّاسِ إغضاءً عنِ النّاسِ
نسيتُ عهدَكَ والنِّسيانُ مُغْتَفَرٌ
فاغفِرْ فأوَّلُ ناسٍ أوَّلُ النّاسِ
أبو الفتح البستي
مَنْ مَبِلغُ الأشرارِ عنَّي أنَّني
مادامَ بي طَرفٌ وعِرقٌ ينبِض
أقليهُمُ طُرّاً لأنِّي ضِدُّهُمْ
والضِّدُّ للضِّدِّ المُنافِس يبغِضُ
وإذا رأوْني مُقبلاً فلْيعلَموا
أنِّي بوَجهِ الودِّ عنْهُم مُعرِض
أبو الفتح البستي
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني
دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
عُزِلْتُ ولم أعجَزْ ولم أكُ خائفاً
وذاكَ لإنصاف الوزير خِلافُ
حُذِفْتُ وغَيري مثبَتٌ في مَكانِهِ
كأنِّيَ نونُ الجَمعِ حينَ تُضافُ
أبو الفتح البستي
ظفَرُ بنُ عبدِ اللهِ أك
رَمُ من يُصافِيهِ المُصافي
حُرُّ يَفي لصَديقهِ
بعُهودِهِ والحُرُّ وافي
لكنِنَّي أشكو نوا
هُ فوخزُهُ وخزُ الأَشافي
شكوى وَقيذٍ ما لِعلَّ
تهِ سوى لُقياهُ شافي
فلْيَرْعَ ثابتَ عَهدِهِ
كيلا يُزعزعَه التَّجافي
ولْيُسْقَ غَرسُ وفائهِ
وصَفائهِ سَقْيَ الظِّرافِ
ولْيُتْبعِ البِرَّ القدي
مَ بصَفْوِبِرٍّ كالسُّلافِ
إنَّ القوادِمَ بالخَوا
في والقَصائِدَ بالقوافي