الخَيْمَةُ الغامِدِيَّةُ البَراح،
أشْكُرُ لَكَ غَنِيَّ تَناولكَ فَقِيرَ حَرْفِي!،
الآنَ أقولُ: هُنا (حَيْثُ مَرَّ الغَيم) لِتُوْرِقَ الحُروفُ بَسْمَةً ورِضًا.
شُكْرًا، حتَّى مَطْلَعِ الشُّكْر.
تكريم » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» خيانة الروح » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تَأمل » بقلم عدي نعمة الحديثي » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» إفلاس » بقلم عبد القادر بوعلام » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تأملات » بقلم مختار إسماعيل محمد » آخر مشاركة: غاندي يوسف سعد »»»»» سيدنا » بقلم هيثم عبدربه السيد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» خيبة » بقلم خلود محمد جمعة » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» براءة » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بين المجون والاحتضار » بقلم أماني عواد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» صاحبة الجلالة » بقلم عطية حسين » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»»
الخَيْمَةُ الغامِدِيَّةُ البَراح،
أشْكُرُ لَكَ غَنِيَّ تَناولكَ فَقِيرَ حَرْفِي!،
الآنَ أقولُ: هُنا (حَيْثُ مَرَّ الغَيم) لِتُوْرِقَ الحُروفُ بَسْمَةً ورِضًا.
شُكْرًا، حتَّى مَطْلَعِ الشُّكْر.
الشَّاعِرُ البَدَوِيُّ،
شُكْرًا كَثِيرًا، على جَمِيلِ مرورِك، ولَطِيفِ حرْفِك!،
مُمْتَنٌّ.
الخَلِيل الحَلاوجِي الجَمِيل،
لقَد أسَرْتَ، وأنَّى لي ذلِك!،
إنَّما نُحاوِلُ، لا أكْثَر.
دُمْتَ أصِيلًا.
الشَّاعِرُ الفَخْم: الرِّياض،
صباحُكَ أعْمَقُ مِنْ طَلٍّ على وَجَناتِ نَرْجِسَةٍ فاتِنَة، أيُّها المُشْتَعِلُ بالنَّقاء!،
ومحبَّة.
الرَّزَانُ الرَّبيحَة، العَرِبيَّةُ العَالِية،
تُدْرِكِينَ أنَّكِ مِمَّنْ يُفْخَرُ بِهِ ويُفاخَر، مُطْمَئِنٌّ وجِدًّا على حَرْفٍ، مادامَ يسْتَجْلِبُ ذائِقَةً كأنْتِ!،
بساتِينُ شُكْري، وجَداولُ وُدّ.
الشَّاعِرُ الصَّدِيق: الياسِين عبد العَزِيز،.
دُمْتَ نَقِيًّا بَهِيًّا، يُسْعِد صباحاتِك!،
وسماءَ شُكْر
الشَّاعِرُ الحازِمِيُّ: الحُسَين،
إنَّما نُحْنُ السَّواقِي، وأنْتُم العَيْن!،
مُمْتَنٌّ، وكَثِيرًا.
السَّامِي الجَمِيل،
مُمْتَنٌّ لِمُرورِكَ العَمِيق، وحَرْفِكَ الأنِيق!،
محبَّة.
المُتواضِعُ للهِ، د. المُختارُ الخَال،
ومُنْذُ زَمَنٍ لمْ أتلقَ مُجامَلَةً مِنْكَ، أو قُل: تَشْجِيعًا
ثُمَّ، ألا تَرْغَبُ في لَيلَةٍ خَضراءَ ساطِعَة؟!
أنْتَظِرُكَ على أحَرَّ مِنَ الشِّعْر.
محبَّتِي وامْتِنانِي.
حَرْفٌ سَماوِيٌّ،
تَنَزَّلَ دَهْشَةً وُثْقَى;
لِتُؤْمِنَ أُمَّةُ الشُّعَراءِ!
في قَلْبِهِ أسْفارُهُ,
في راحَتَيْهِ المُعْجِزاتُ،
مُزَمَّلًا بِغِناءِ
أسعد الله مساءك أيها الشاعر المتألق ، ما أجمل هذا الحرف!
وما أجمل اقتران الدهشة بالتقى!
إنك مختلف وكفى.
محبتي وتقديري.
[poem=font=",4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
إذا كان أصلي من ترابٍ فكلّها = بلادي وكلّ العالمين أقاربي[/poem]