أغمضت عينيها، فجاءتها الأطياف من هناك، حيث الماضي الذي كانت تظنه انتهى.
وبهدوء .. ركبت الحزن مع تلك الأطياف، لتسافر إلى زمان يسكنه العذاب.
انتفضت بعنف، وفتحت عينيها، تلعن ذلك الجسر المتعب، الذي تقطعه رغم أنفها كلما أغمضتهما.
*شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» إحساس » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» سلطانة الورد هل ملت من الوغد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» لماذا أنتِ بالذاتِ!؟ » بقلم د. أمير حمدان » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» الإبعاد الخفية لحرب السرديات الألعاب الإلكترونية بين إيران وامريك » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» ثمرات صحبة سورة البقرة. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *ورقـة اليا نصـيـب* » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» راويــــــــــة الأحـــــــــلام » بقلم عطية حسين » آخر مشاركة: عطية حسين »»»»» ثأر قديم... » بقلم ريمة الخاني » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» *فَرَاغُ الْوَهْمْ* نثرية » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
أغمضت عينيها، فجاءتها الأطياف من هناك، حيث الماضي الذي كانت تظنه انتهى.
وبهدوء .. ركبت الحزن مع تلك الأطياف، لتسافر إلى زمان يسكنه العذاب.
انتفضت بعنف، وفتحت عينيها، تلعن ذلك الجسر المتعب، الذي تقطعه رغم أنفها كلما أغمضتهما.
ذاكرة تمتطي صهوة العذاب ولا تترجّل إلّا على جسر الآه!
قصّة مؤثّرة عزيزتي نداء
بوركت
تقديري وتحيّتي
جسر الذاكرة درب يحمل للسعادة أو الألم، تبعا للذكريات التي يصل يعود بنا إليها، فهل عليه من لوم لماهيتها!
قصة نبضت بشفيف البوح فبثت حزنا وآها أجادت اكاتبة التعبير عنها بجميل العبارة وأنيق الصورة
تحاياي
[BIMG]https://www.rabitat-alwaha.net/waha/rabihasig.jpg[/BIMG]
ذكريات حزينة تتداعى إليها كلما أغمضت ، لتجذبها نحو الماضي الكئيب .. قصة نابضة بالأسى و بوحك الشجي أستاذة نداء..
سلمت يمناك ، دمت بخير و عافية ..
تحاياي.
هذا الجسر الذي ينقلنا الى الذكريات الحزينة..
نتطلع أن نبني فوقه جسراً آخر ينقلنا إلى واقعٍ أجمل.،
نصّ متميز نقل المشهد والفكرة بإيجازه.
تحياتي.
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
جميلة و رائعة
كل الود و التقدير
كلنا مررنا بتجارب مؤلمة، وتجارب فاشلة، وتجارب قاسية
تؤرقنا وتغيرأمزجتنا وتشعرنا بالتعاسة والإحباط.
وبطلة قصتنا تغمض عينيها فتأتي كل الذكريات الحزينة
لتسافر إلى زمان يسكنه العذاب.
نص جميل بحس محلق رقيق بأحاسيس أنثوية حزينة.
دام هذا الألق.![]()
نصوصك تلامس العقل والوجدان وتبحر في الروح
تكثيف بعمق ونقش بحرفية
تجيدين العزف على وتر الحرف ببراعة اختي
بارك الله بك ولك
دمت بكل الخير