رقد على ظهره .. ليستريح من عناء الأعوام الدراسية الطويلة .. ووضع شهادته الجامعية تحت الوسادة وتأبط كسلًا .. ليغفو والعالم من حوله في حال : نهوض .
البشر فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» في قبضة الكف » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي »»»»» أين الشّهامة؟ » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» أزف الرحيل.~ » بقلم نغم عبد الرحمن » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» قصة *حارس العبور* فانتازيا » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لماذا تخلى “الله” عن القيادة الدينية الإيرانية ووقف مع “ترامب”؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» غُرباء على رصيف واحد ( حضور أول ) » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» مع المروءة ،،،لا دونها » بقلم عبدالحليم الطيطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» إعلام.. » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الغراب و الأعين والقبر » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: علي آل علي »»»»»
رقد على ظهره .. ليستريح من عناء الأعوام الدراسية الطويلة .. ووضع شهادته الجامعية تحت الوسادة وتأبط كسلًا .. ليغفو والعالم من حوله في حال : نهوض .
الإنسان : موقف
يتوسد الكسل و يلتحف بالخنوع ..فأَنَّى ينهض من سباته الفكري ليواكب العالم المتحضر المنشغل بالإنجازات ..
قص ناقد و ساخر ممن رهد التقدم..
بورك الفكر و القلم ..
تحاياي
ما من شاب يكمل دراسته ويحصل على شهادته الجامعية
إلا وهو يحلم بمستقبل مزدهر ومكانة أجتماعية مرموقة
لكنه يجابه بالمثبطات، ويرتطم بحائط أسمه البطالة
وتركبه المخاوف والهواجس في إمكانية الحصول على
عمل ، يبحث عنه ولا يجده ـ فيضع شهادته تحت الوسادة
ويتأبط كسلا .. مجبرا أخاك لا بطل.. وياليته يغفو..
بل تدفعه المعاناة المالية إلى أرتكاب الجريمة والسرقة
والتعاطي والأدمان ليهرب من واقعه الأليم.
فانى لمجتمع هذا هو شبابه أن يفكر في النهوض!!!
دمت وسامق فكرك
ولك تقديري وتحياتي.
توسد الشهادة وتأبط الكسل واستلقى مسترخيا فكيف له أن يستيقظ
أي تغير ولو للخلف سيكون بالنسبة له تقدم لحالة الركود الذي ركن اليها
تكثيف جميل وقصة لاذعة
تقديري
الأديب خليل ...ومضة إيقاظ ...تكثيف و توظيف في مستوى ما يجب ...شكرا على الإمتاع .
ثمة من يتأبط الكسل مسترخيا طلبا للراحة في ظل موات الهمة، وفي مقابله من يتأبط الكسل باكيا لانغلاق أبواب الجدّ في وجهه في ظل البطالة المتفشية وانعدام الفرص
مشهد عميق الدلالة
دمت بخير أديبنا
تحيتي
[BIMG]https://www.rabitat-alwaha.net/waha/rabihasig.jpg[/BIMG]
هي غفوة مهلكة إذا ما طالت، وسيصيبه ما أصاب أصحاب الكهف!
جميلة
بوركت
تقديري وتحيّتي
لا بدّ من انتهاضة فكر وقلب وواقع وحال ، كيما يطيب المسير وتشرق حيثيات المآل ،
وإلا فإن الجميع خرّجين ودارسين ومن حولهم باقون في ظلال الأمنيات ولا من نور في
نهاية أنفاق الطيوف ، سلامي ومحبتي أستاذي العزيز .
ربما تجبره البيئة المحيطة والظروف الاقتصادية والسياسية على تأبط الكسل والرقود فلا نلومنه
جيل مقهور ضاع شبابه وسط ركام اليأس
ومضة ناطقة من خضم الواقع
شكرا لك أديبنا الفاضل
تحاياي