رأى نورسا يأكل طحالب،وآخر ينخر رأس سمكة نافقة.
ولى هاربا من هدوء مزعوم.
ابتلعته حارة تغرق في ضجيج .
سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» يــُــمــَّــه » بقلم عبدالله الخميس » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هذي هي القصة يا أحمد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *النُسْخَةُ الأَصْلِيَّة* ق.ق.ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سقط سهوا. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الضعف في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» رحيل » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رسالة حب. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» خيبة » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تـناقض » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»
رأى نورسا يأكل طحالب،وآخر ينخر رأس سمكة نافقة.
ولى هاربا من هدوء مزعوم.
ابتلعته حارة تغرق في ضجيج .
16108000
رؤية النورس وهو يتغذى على الطحالب والسمك النافق قد تبدو صورة عادية في حياة النوارس التي تعيش في مستعمرات ،
لكن الغريب هو هروب البطل لأنه تخيل أن النورس سوف يهاجمه لما ينتهي من وجبته .
وشكك إحساسه في هذا الهدوء "المزعوم" الذي ربما يكون مفتعلا للإيقاع به. فماذا وقع؟
جرى نحو حارة مأهولة بالبشر أو النوارس التي غالبا ما تكثر من الضجيج أثناء مرحلة التزاوج.
هناك تقابل بين الهدوء والضجيج ،وغالبا ما يفضل الناس الهدوء على الضجيج ..والخوف الزائد هو سيد الموقف ..
هكذا قرأت هذه الومضة ،أتمنى أن أكون قد وضعت يدي على رسالتها..ربما تاتي قراءات أخرى تكون أحسن ..
محبتي وتقديري أخي محسن ..
نص جميل لعله يصف لنا التيه الذي وجد الإنسان نفسه يعاني منه في كل لحظة وحين. هو يبحث عن الهدوء لكن لا هدوء في الواقع الذي يبتلع الكل ويختفي وسطه المفر...
سعدت بقراءة هذا النص المميز مع أجمل التحية.
أين المفر.. فالطبيعة التى تبدو هادئة من الخارج ولكنها في الحقيقة
مسرح للإفتراس والموت
فيهرب البطل إلى المدينة التي تضج بالضجيج
لكنها قد تكون ملاذا من تلك الوحشية
كأنك هنا تقلب المعادلة التقلدية التي تجعل المدينة مكانا للإختناق
والطبيعة التي من المفروض إنها مكانا للراحة
وشكرا للقدير/ الفرحان بو عزة الذي أوضح المعنى بتحليل رائع.
ولك تحياتي.