|
|
نم ْفي فراشك أيها الصبّاحُ |
واهنأْ وليلُ المسلمين جراحُ |
واحلمْ بنفط ٍكالسيول مدفقاً |
وبقهوةٍ ملئتْ بها الأقداحُ |
نمْ لايضيرك أن تموت أجنةٌ |
أو تستقرَّبأرضنا الأشباحُ |
نم ْلاتراع َإذا رأيتَ صبيةً |
مقهورةً يزني بها السفّاحُ |
نم ْلا تسل ْعن أمةٍ عربيةٍ |
قد أزهقتْ بسهولها الأرواحُ |
واحفظ عُريْشك أن يزولَ عشيةً |
أو تستبدَ بقصرك الأرياحُ |
وامسكْ نقودَك أن تضيع فإنها |
عند المصائبِ ملجأٌ وجناحُ |
واحرصْ على ملئ الوعاء فإنما |
خير الأنيس لفكك التفّاح |
واجعل مقيلك تحت ظل خميلةٍ |
روحُ الشقي بعطرها ترتاحُ |
لا تستمع أبداً لأخبار الأسى |
وأمُرْ يجئْك بشعره المدّاحُ |
ومرِ المغنيَ أن يرجّع لحنه |
حتى يهزك صوتُه الصدّاحُ |
إياك أن تصغِ لصوت رسالةٍ |
مرئية يأتي بها وضّاحُ |
أودع ْنقودك في البنوك فإنما |
تفنى الحياة وتخلد الأرباح |
ُنمْ كالنساء على الحرير منعما |
بين القيان تهزك الأفراحُ |
فانظرْ قريبا أن يهزك عاصفٌ |
من ريحنا وتنوشك الأرماحُ |
قبحت من وغدٍ زنيمٍ فاسدٍ |
نكدٍ لئيمٍ ليس فيه صلاحُ |
إياك أن تلج الخضم فإنما |
يلجُ الخضمَ المزبدَ السبّاحُ |
لم يقتربْ من شطِّ دجلةَ ضفدعٌ |
إلا اعتراه بفكه التمساحُ |
والكلب لا يرمى بغير حجارةٍ |
لو أزعج السارين منه نباحُ |
لم يلبس القرد الحقير عباءةً |
إلا وقيل شبيك الصبّاحُ |
وكأن بينكما جذور قرابة |
أو كان بين العاشقيْن نكاحُ |