الرُّقْيَة
فيما خرج المريضُ سعيدا يتحسّس رُكبتيْهِ، مُتفائلا بِرُقْيَةِ الشّيخ، كان هذا الأخيرُ يزْحف للوصولِ إلى كُرسيِّه المُتحرّك !
في قبضة الكف » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي »»»»» أين الشّهامة؟ » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» أزف الرحيل.~ » بقلم نغم عبد الرحمن » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» قصة *حارس العبور* فانتازيا » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لماذا تخلى “الله” عن القيادة الدينية الإيرانية ووقف مع “ترامب”؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» غُرباء على رصيف واحد ( حضور أول ) » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» مع المروءة ،،،لا دونها » بقلم عبدالحليم الطيطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» إعلام.. » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الغراب و الأعين والقبر » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: علي آل علي »»»»» عن تحقيق المخطوطات » بقلم بهجت عبدالغني » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
الرُّقْيَة
فيما خرج المريضُ سعيدا يتحسّس رُكبتيْهِ، مُتفائلا بِرُقْيَةِ الشّيخ، كان هذا الأخيرُ يزْحف للوصولِ إلى كُرسيِّه المُتحرّك !
http://bairoukmohamednaama.wordpress.com/
من المفارقات !
وفاقد الشيء لا يعطيه .
والرقية حقّ .. لكن مِـنْ الأدواء ما يشق علاجه كالهرم ..
نص جميل .
تحيتي أستاذ محمد .
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
وقد تكون الرقية سببا في الشفاء وعلاج نافع من الأمراض
ودرء لشر العين والحسد والشيطان
ولكن يبدو أن دائما باب النجار مخلع.
ومضة ناقدة ساخرة.
بورك الحس والحرف ودمت بود.
قصّة هادفة ارتقت سلّم النّقد الاجتماعي ببراعة!
بوركت
تقديري وتحيّتي
يذكرني في المقام بيت من الشعر:
وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ
دمت اخي محمد سامقا في حبكتك المتميزة
ع ع ع عباس علي العكري