ياقلب .. دع أمي تنام..
دعها ..
انها متعبة.. وهي تدثرنا وتسهر على استفاقتنا..
ونحن نغط في نوم عميق..
دعها..
فلم نعد نتذكر انها الآن تغفو في مدفنها..ولا تزال تدثرنا .
*شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الثقة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بائع الوهـم » بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رؤية الإمام أبي حنيفة التي انتصرت على الملحدين. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» قيل في التوكل. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» حصانة السفراء والسفارة » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» ضاق المدى .. ( معارضة لقصيدة المتنبي " أرقٌ على أرقٍ") » بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» إلى الله الأمر » بقلم نسرين عزوز » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» نصيحة سلطانة الزهر » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» انتصار » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»»
ياقلب .. دع أمي تنام..
دعها ..
انها متعبة.. وهي تدثرنا وتسهر على استفاقتنا..
ونحن نغط في نوم عميق..
دعها..
فلم نعد نتذكر انها الآن تغفو في مدفنها..ولا تزال تدثرنا .
الإنسان : موقف
كم هو مؤلم الشوق للأم النائمة في قبرها
وفي القلب وجع لايموت ـ بل يميت
كلماتك جسدت الحزن والوجع الوحشي للأم النائمة في قلبك
الوحشة التي تسكن صدرك أثقلت صدري بالألم.
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ومزيد وفاء ، رحم الله أمهاتنا
وجزاكم الله خيرًا وودًا ، فائق التقدير .
"ونحن نغط في نوم عميق.. "
مؤسفة الحال
بوركت
تقديري وتحيّتي
سلاما أمي على عينك النائمة، سلاما على رائحتك المختبئة في جوف الأرض
سلاما على حنيني المستمر إليك..
كيف نخفف شوقا لروح رحلت وما زال يهلكنا الحنين إليها
سألوني عن الحب .. قلت . قلب أمي.
رحم الله أمهاتنا ودمت بكل خير.
ماأصعب رحيل الأم ـ أصدق اشتياق أن تشتاق لمن لن تراها أبدا ولن يعوض مكانها أحد
اللهم اجعل قبر أمي بردا وسلاما بلا خوف أو وحشة
إلى جنات الخلد يانبض قلبي ـ رحم الله أمك وأمي وكل أمهات المسلمين
جعل الله مثواكن الفردوس الأعلى من الجنان.
بوركت ـ ولك تحياتي وتقديري.
نصٌّ بالغ الشفافية ينهض على مفارقةٍ موجعة؛ حيث تغفو الأم في مدفنها، لكنها تظل في الوعي والوجدان اليد التي تدثّر أبناءها وتحرس نومهم.
هنا يتحول الموت من نهايةٍ بيولوجية إلى حضورٍ روحيٍّ ممتد، فتغدو الأمومة طاقةً لا يحدّها الغياب ولا يطفئها التراب.
هذا الاقتصاد اللغوي المشحون بالعاطفة جعل الصورة أكثر توهجًا؛ إذ يلتقي الحنين بالفقد في لحظةٍ إنسانيةٍ خالصة، يتجاور فيها الوجع والطمأنينة في آنٍ واحد.
قدّمتَ هنا اديبنا الفاضل نصًّا يمسّ جوهر الشعور الإنساني، ويعيد للأمومة مقامها كأعمق ما يسكن القلب من يقين.
خالص التقدير