رغمَ عُبورِ الأعاصيرِ على مِساحاتِ نبضِها، بقيت صامدةً فوق لوحِ الغيابِ الأبيضِ على مَوجِ انتِظارِها، رمى مِرساةَ تَجاهُلِهِ، فارتطمت بلوحِها، وَعانَقَها الغرقُ.
قصة رعب: صدى الغرفة الصامتة » بقلم إبراهيم أمين مؤمن » آخر مشاركة: إبراهيم أمين مؤمن »»»»» ملعون يا ليل الشتا "رباعية" » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» رسالةٌ إلى لا أحد » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» الضرب فى القرآن » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» شجنٌ و أحلام » بقلم العلي الاحمد » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» الكون عالمها » بقلم محمد حمدي » آخر مشاركة: محمد حمدي »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» البَارْصا » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رحلة إلى كوكب المريخ » بقلم المختار محمد الدرعي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الزمن الجميل » بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»
رغمَ عُبورِ الأعاصيرِ على مِساحاتِ نبضِها، بقيت صامدةً فوق لوحِ الغيابِ الأبيضِ على مَوجِ انتِظارِها، رمى مِرساةَ تَجاهُلِهِ، فارتطمت بلوحِها، وَعانَقَها الغرقُ.
كان عليها أن تؤمن لنفسها مرساة خاصة بها لتظل قوية إن كانت على وشك الارتطام ولا تظل عالقة على موج الانتظار فهو غير مأمون النتيجة
جميلة فاتن
صمدت منتظرة متحدية أعاصير الغياب ـ وحطمها التجاهل فأغرقها
براعة تتمثل في نسج محكم وحبكة فنية
عزفت بأناقة ـ لغة باذخة وصور مترفة.
لك أزاهير امتناني.
كان لوح الغياب أبيضاً .. ربما بياض سريرتها لا سواد تجاهله ..
غرقت مرساته وأخذت هي الدرس .. وتبقى الأمواج في تلاطمها..
أبدعتم أخت فاتن .
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
لم تتقن صناعة مرساها لتتفوق بها على تكرار رشقات غدره فكان الغرق والهلاك نصيبا
ومضة موجعة شجية عميقة الفكرة بهية البيان تفوقت بها يافاتن فشكرا لك على هذا الجمال
محبة وتقدير
ومضة موجعة معبرة جمعت بين قوة الصياغة ، وجمال الصورة، والرمزية الرائعة
أحي ريشتك الذهبية ، وحرفك الباهر .. ولك تحياتي.
ومضة مؤلمة لواقع مرير ..
سلمت يمينكِ أستاذة فاتن دراوشة
دمتِ بكل خير و عافية
ما أقسى تلك المفارقات .. رسمت لوحة بديعة بمفردات إحسن توظيفها لترجمة المعنى .. خالص تقديري
أعشقُ الرسم بالكلمات ونثر مساحات فضفاضة من الخيال فوق السطور
عمق الفكرة والتكثيف والرمزية جعلوا منها نصا أدبيا راقيا
أدهشتني.. وأعجبتني بكل الصدق
باقة ورد