أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: واحتوتنا كلّ ريح

  1. #1

    Lightbulb واحتوتنا كلّ ريح

    ** قبل الموت بقليل
    *هذا يأخذ عروسه إلى إلبحر

    للتنزه …ويمشيان يلاعبان الموج

    ويحلمان ببيت وعريش في غابة ما

    وينظران إلى غروب الشمس

    وهو ينعكس على صفحات الماء

    ويحزنان

    فهما يحلمان في ضوء النهار

    يعينهما الوهم

    وعند مغيب الشمس

    ينتهي كلّ شيء ...!!

    فقد كانا يحلمان قبل الموت بقليل

    .

    وهذا يُطعم أولاده في الصباح الباكر لقمة

    مع الشاي الدافىء

    ويحثّهما على المثابرة والقوّة

    وهما ذاهبان الى الدرس

    قبل الموت بقليل

    .

    وهذا يبني …بناء عاليا

    وأنا أُدهَش …

    يفعلون كلّ شيء قبل الموت بقليل

    وحتى أنّ هذا الغنيّ

    يعُدّ ماله الكثير فيموت

    فيأخذ ماله بعد حين

    رجال ونساء لم يرهم أبداً

    في مجلس حزين

    نفس المال الذي كان يعدّه

    ورقة ورقة

    وأنا أمشي في الشارع

    استغربُ أنّي أمشي

    وأنّ هذا يركب حافلة

    اصبحتُ أرانا أمواتا يمشون ...!!

    .

    عبدالحليم الطيطي
    عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن

  2. #2

    افتراضي

    قال تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [القصص: 88]،

    الموت حقٌّ على كل كائن حي على وَجْه البسيطة، لا مفرَّ منه ومن سكراته كائنًا من كان،
    حيوانًا كان، أو إنسيًّا، أو جنيًّا، وحتى الأحجار الصمَّاء ستنهار، والبحار ستنفجر، والأرض ستُزلزَل وتزول،
    كُلُّ مَنْ عليها فانٍ، ولا يبقى إلَّا الحيُّ القيوم، العزيز القهَّار؛ قال تعالى: ﴿ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾ [غافر: 16]،
    الموت حق والناس في غفلة عن ضياع العمر لهذا يوصينا نبيُّنا الكريم، فيقول لكل مسلم ومسلمة:
    ((أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت؛ فإنه لم يذكره أحدٌ في ضيق من العيش إلَّا وسَّعَه عليه، ولا ذكره في سعة، إلَّا ضيَّقها عليه))

    ورحم الله من قال:]
    يا نفس توبي فإن الموت قد حانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    واعصي الهوى فالهوى ما زال فتَّانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أما ترين المنايا كيف تلقطنا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لقطًا وتلحق أُخْرانا بأولانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    في كل يوم لنا ميت نُشِّيعه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نرى بمصرعه آثارَ مَوْتانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يا نفس ما لي وللأموال أتركُها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    خلفي وأخرجُ من دُنْياي عريانا؟

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا التوبة والإنابة برحمت وكرمه قبل فوات الأوان.
    بوركت ولك تحياتي وتقديري.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/TD]
    [/TR]
    [/TABLE]

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    قال تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [القصص: 88]،

    الموت حقٌّ على كل كائن حي على وَجْه البسيطة، لا مفرَّ منه ومن سكراته كائنًا من كان،
    حيوانًا كان، أو إنسيًّا، أو جنيًّا، وحتى الأحجار الصمَّاء ستنهار، والبحار ستنفجر، والأرض ستُزلزَل وتزول،
    كُلُّ مَنْ عليها فانٍ، ولا يبقى إلَّا الحيُّ القيوم، العزيز القهَّار؛ قال تعالى: ﴿ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾ [غافر: 16]،
    الموت حق والناس في غفلة عن ضياع العمر لهذا يوصينا نبيُّنا الكريم، فيقول لكل مسلم ومسلمة:
    ((أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت؛ فإنه لم يذكره أحدٌ في ضيق من العيش إلَّا وسَّعَه عليه، ولا ذكره في سعة، إلَّا ضيَّقها عليه))

    ورحم الله من قال:]
    يا نفس توبي فإن الموت قد حانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    واعصي الهوى فالهوى ما زال فتَّانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أما ترين المنايا كيف تلقطنا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لقطًا وتلحق أُخْرانا بأولانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    في كل يوم لنا ميت نُشِّيعه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نرى بمصرعه آثارَ مَوْتانا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يا نفس ما لي وللأموال أتركُها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    خلفي وأخرجُ من دُنْياي عريانا؟

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا التوبة والإنابة برحمت وكرمه قبل فوات الأوان.
    بوركت ولك تحياتي وتقديري.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/TD]
    [/TR]
    [/TABLE]
    .................................................. ..وتحياتي وألف سلام

المواضيع المتشابهه

  1. زوربا، ها أنتَ ريحٌ...
    بواسطة ليلى ناسيمي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-05-2009, 02:08 PM
  2. سادن الريح- معارضة لـ"بوابة ريح" الثبيتي
    بواسطة عبد الواحد الأنصاري في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-11-2007, 06:26 PM
  3. عندما تهب ريح الحب فانصبوا الأشرعة
    بواسطة الصباح الخالدي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 26-09-2007, 05:19 PM
  4. ذات ريح
    بواسطة أحمد عبدالرحمن الحكيم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 25-06-2007, 03:29 PM
  5. ريح الجمال
    بواسطة محمد قرنه في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-01-2003, 11:05 PM