أتمنى أن أدخل داخلي لأعدّل قلبي فيكفّ عن الخفقان
و يكتفي بنبض منتظم وأرتب رأسي فيكفّ عن نبش بعض الذكريات و يكتفي بالتفكير في حاضر مستقل
إحساس » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» صومعة » بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» أبيات شعرية عن التقوى للإمام الشافعي . » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» كيف ينزل الله الماء من السماء .. ؟ » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» على إيقاع دموع الضباب » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شذرات عطرة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» عنزة وخروف » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رشي عطوركِ في النادي ورشيني » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» هــيَ الدُنيــا » بقلم ناريمان الشريف » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» العكف فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»
أتمنى أن أدخل داخلي لأعدّل قلبي فيكفّ عن الخفقان
و يكتفي بنبض منتظم وأرتب رأسي فيكفّ عن نبش بعض الذكريات و يكتفي بالتفكير في حاضر مستقل
لو كان الدخول إلى الذات يُرمّم...
لرتّبنا الذاكرة كما تُرتّب الكتب القديمة،
وتركنا القلب ينبض كما يشاء،
فبعض الخفقان... حياة.
وبعض نبش الذكريات...
درسٌ لا نُجيده إلا حين يُوجعنا.
همسة..
لا أرى فيما كتبت ومضة أدبية وإنما هى خاطرة
وأهلا بك وبحروفك في واحتك.
ممتن لحضورك استاذه نادية ففيه من عطر الثناء ما يشجعني على الكتابة
النص ممهور برهافة إحساس وعمق فلسفي نادر؛
أنت أديبنا الفاضل لا تكتب الكلمات، بل تُنقّب في طبقات الوجدان،
وتُمارس النبش لا كفعل ألم، بل كحرفة روح تتوق للتنقيح والنقاء.
في سطرين، رسمت صراعًا داخليًا لا يُختصر،
وجعلت من التمنّي أداة جراحية تُعيد بها تشكيل الذات.
هنيئًا لك هذا النضج التعبيري..
وهنيئًا للحرف أنه اختارك ناطقًا باسمه.
تحياتي لك
هذه امينة الجميع
دمت بخير