قال يحيى بن معاذ في أدب المناجاه
إلهي ..
إن عرفتك فأنت الذي قد هديتني،
وإن طلبتُكَ فأنت الذي أردتني،
وإن أجبتك فأنت الذي اخترتني،
وإن أطعتك فأنت الذي وفقتني،
وإن أنبت إليك فأنت الذي آويتني.
براءة » بقلم أحمد الجمل » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» تخميس الشاعر أحمد الجبري لقصيدة المتنبي » بقلم محمد نعمان الحكيمي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» الوطن.. » بقلم عبد القادر حفصاوي » آخر مشاركة: عبد القادر حفصاوي »»»»» صَفعةُ قلَم ..! » بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» وجهة نظر - ٢ » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» مَا يَتْرُكُهُ العَابِرُونَ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» شنو فيه » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» من أغبى ؟ النساء ! أم الرجال! » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» غوث المديد » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» بحر المديد يستغيث » بقلم مصطفى السنجاري » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»»
قال يحيى بن معاذ في أدب المناجاه
إلهي ..
إن عرفتك فأنت الذي قد هديتني،
وإن طلبتُكَ فأنت الذي أردتني،
وإن أجبتك فأنت الذي اخترتني،
وإن أطعتك فأنت الذي وفقتني،
وإن أنبت إليك فأنت الذي آويتني.
قطوف من بستان اللغة العربية.
نظم الشاعر أبو إسحاق الغزي بيتا من الشعر جاء بشكل
سؤال ألا وهو :
*مالي أرى الشمع بيكي في مواقده *
* من حرقة النار أم من فرقة العسل ؟*
ولم يستطع أحد الاجابة عليه ،
فأُعلن عن جائزة لمن يجيب على هذا السؤال .
فأجاب بعض الشعراء بأن السبب هو حرقة النار ، وأجاب
ٱخرون بأن السبب هو فرقة العسل ، و لكن أحد لم يحصل
على الجائزة ،
فبلغ هذا الشاعر " صالح طه" فقال على الفور :
*من لم تُجانِسه فاحْذر أن تُجالِسَه *
*ما ضرَّ بالشَّمْعِ إلا صُحبةُ الفتلِ*
فأخذ الجائزة وهي مجموعة من الكتب الأدبية
ومعناه :
' إنما ذاب الشمع لوجود شيئ في الشمع ليس من جنسه
وهي الفتيلة التي ستحترق وتحرقه معها'
وهكذا يجب علينا إنتقاء من نجالسه و يناسبنا من البشر
حتى لا نحترق بسبهم .