جلس في قاعة الانتظار, تذكر أن تذكرته ذهاب فقط.. ابتسم وكأنه عاد قبل أن يسافر.
صمت » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: مصطفى سالم سعد »»»»» الفرق فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» بسمة تحدٍّ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» ودق الشعور. » بقلم علياء جابر » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» هتشوف بنفسك » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» العابدة الفقيهة والشاعر الحكيم » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» الحب » بقلم مختار إسماعيل محمد » آخر مشاركة: مختار إسماعيل محمد »»»»» في البحر ..في الموج » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» أحيا بلا حياة » بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: ابن الدين علي »»»»» ماتت ومات الكلام ... ! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»»
جلس في قاعة الانتظار, تذكر أن تذكرته ذهاب فقط.. ابتسم وكأنه عاد قبل أن يسافر.
مفارقة موجعة:
تذكرة "ذهاب فقط" رمزٌ للفناء أو اللاعودة، لكن ابتسامته في قاعة الانتظار توحي
باستسلام ساخر أو بسلامٍ داخلي مع حتميّة النهاية.
وكأن اللحظة تجمع بين الغياب والعودة، بين السفر والموت، وبين الحزن والابتسام.
هي ومضة "ساخرة حزينة"؛ بقدر ما تختصر الوجع،
تكشف حكمة مواجهة المصير بابتسامة.
تحياتي وتقديري.
نصّك المشرق بالرمز جعل القليل كثيرًا، والكلمات القليلة اتسعت لعوالم كاملة من التأويل.
"تذكرة ذهاب فقط" كانت كافية لتفتح أمام القارئ أبوابًا من المعاني، فقرأتها رحلة موت، وقرأها آخر ربما كبداية جديدة أو قطيعة مع ماضٍ لا يُحتمل. هذه المرونة الدلالية لا تتحقق إلا حين يمتلك الكاتب زمام الكثافة والإيحاء معًا.
قاعة الانتظار عندك لم تعد مكانًا عابرًا، بل صارت فضاءً فلسفيًا يتأمل فيه الإنسان مصيره. أما الابتسامة الأخيرة فقد ألبست النص ثوب التصالح مع المجهول، وكأنك تركتنا نحن القرّاء في مواجهة أنفسنا لا في مواجهة المسافر وحده.
أحييك على نص يُشبه ومضة البرق: قصير في حضوره، لكنه يترك أثرًا لا يزول.
تحياتي لك
استسلام تام لإرادة القدر ـ وبإبتسامة تقول:
أنا راض تماما عما اخترت لي يارب
إذا كنت قد قدرت لي أن أبدأ حياة جديدة في مكان جديد
قلتكن إرادة الله.
ومضة بديعة الطرح ـ دام إبداعك.
ابتسامة الحنين، قبل الرحيل، تجعل الانتظار قصة بحد ذاته
ومضة فيها الكثير من الجمال
أجمل التحايا لك