أطلقها طفل من سطح بيت طيني, صارت تحلّق أبعد من كل الطائرات... وبلغت حلمه قبله.
إحساس » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» صومعة » بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» أبيات شعرية عن التقوى للإمام الشافعي . » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» كيف ينزل الله الماء من السماء .. ؟ » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» على إيقاع دموع الضباب » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شذرات عطرة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» عنزة وخروف » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رشي عطوركِ في النادي ورشيني » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» هــيَ الدُنيــا » بقلم ناريمان الشريف » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» العكف فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»»
أطلقها طفل من سطح بيت طيني, صارت تحلّق أبعد من كل الطائرات... وبلغت حلمه قبله.
*الطائرة الورقية*
* أطلقها طفل من سطح بيت طيني، صارت تحلّق أبعد من كل الطائرات، وبلغت حلمه قبله.
-------------------------------
هذه القصيصة مكثفة وقصيرة، وتحمل طابعاً رمزياً واضحاً، والنص يفتح أفقاً واسعاً للتأويل حسب ذائقة كل قارئ.
الطائرة الورقية حسب المعتاد هي رمز للبراءة، والخيال، والأحلام.
البناء السردي ناجح، لا شك في ذلك، ولكنه لا يظهر سوى لحظة واحدة، ربما لو أضيفت لمحة عن الطفل أو عن بيته، سيزداد الأثر العاطفي على المتلقي.
وبشكل عام فالقصيصة كما هي ناجحة ومقبولة.
تقبل ودي واحترامي ،،
ورغم صغر سنه ، ورغم بيته الطيني
فقد رفرفت طائرته كأنها قلبه وقد سبق جسده
خيط هش يربطه بالأرض ، وحلم كبير لا يعرف حدود السماء.
ومضة عميقة الدلالة، شاسعة المعاني بدت كلوحة بارعة.
دام إبداعك.
ومضة جميلة ومعبرة وهادية
مودتي
كأن الطائرة الورقية تقول للطفل أن الأحلام قد تفوق الأجنحة
وإن ما يعلو بخيط صغير قد يسبق كل أحلامه.