لم أُهْزَمْ.
تَعَلَّمْتُ كيفَ أَخْتَفِي.
ما لَمْ يَحْدُثْ صارَ أَنا،
وما حَدَثَ مَحانِي.
مَرَّ المَعْنَى .. ولم يَتَوَقَّفْ.
لم أَطْلُبْ نَجاةً،
طَلَبْتُ
ألّا أُعادَ.
يــُــمــَّــه » بقلم عبدالله الخميس » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هذي هي القصة يا أحمد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *النُسْخَةُ الأَصْلِيَّة* ق.ق.ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سقط سهوا. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الضعف في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» رحيل » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رسالة حب. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» خيبة » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تـناقض » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» خواطر وهمسات. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
لم أُهْزَمْ.
تَعَلَّمْتُ كيفَ أَخْتَفِي.
ما لَمْ يَحْدُثْ صارَ أَنا،
وما حَدَثَ مَحانِي.
مَرَّ المَعْنَى .. ولم يَتَوَقَّفْ.
لم أَطْلُبْ نَجاةً،
طَلَبْتُ
ألّا أُعادَ.
لم أهزم .. تعلمت كيف أختفي
وكأنك تقولين رغم ما مرت بي من تجارب وصعاب لم تهزمني
واستطعت أن أتغلب عليها، وتعلمت كيف أنحني للصعاب
وأتجاوزها واتخطاها واتكيف معها
مالم يحدث هو ما أصبحت عليه شخصيتك الآن
أما ما حدث من آلام فقد محوتها ونسيتها لتتلاشي
وكأنها لم تكن
وبغض النظر عما قابلته من ظروف قاسية فإن الحياة
استمرت ولم تتوقف
لم تطلبي نجاة ـ طلبت ألا تعاد ، فعندما يمر المرء بتجربة
قاسية أو أليمة فإنه يتمنى أن لا تعاد له مرة أخرى.
ومضتك صرخة مشاعر ألقت بجمال حروفها على
ذائقتنا مستساغة بنكهة مميزة.
شكرا لبهاء القول والفكر أديبتنا.
الانحناء أمام العاصفة علامة على حسن إدارة الأزمة و ليست مؤشر هزيمة .
و " الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك " نتعلم من أخطائنا حتى لا نكررها. لذلك كان إصرارك على ان لا تقع إعادتك بمعنى ان لا يستمر الماضي ممتدا في المستقبل. دليلا على النجاة حتى و إن لم تطلبيها فنجاتك هنا تجاوز و ليست تكررا و اجترارا لما سبق
تحيتي استاذتنا آمال فحرفك السامق يبهرنا و منه نتعلم و نستفيد
جميلة جدا أستاذة آمال بورك اليراع الذي خطها
قرائتكِ جاءت كإنصاتٍ عميق لا كتفسير، كأنكِ أمسكتِ بالنبض قبل أن يصير كلامًا.
ما لامستِه من معنى التخفّي لا الانكسار، ومن تجاوز الألم لا إنكاره، هو عين الروح التي كُتب بها النص.
حين تُقرأ الكلمات بهذا الوعي، تتحرّر من حدودها الأولى وتصبح مساحة مشتركة للتأمل.
ممتنة لحضوركِ الذي يُضيء المعنى، ولحرفٍ يعرف كيف يمنح النص عمقًا إضافيًا دون أن يُثقله.
كل التقدير لذائقة راقية، ولقراءة تُشبه العطاء.
قراءتكِ لم تعبر عن النص فحسب، بل أضفت له وقعًا آخر، جعلتني أشعر بأن كلماته تتنفس في فضاء جديد، وأن المعنى يكتسب بعدًا لا يراه سوى من يعرف الانصات للروح قبل الحروف.
شكراً لتواجدك اديبنا الفاضل الذي يضيء النص ويمنحه دفئًا من حضورٍ واعٍ، ولكلماتك التي تُذكّرني أن القراءة العميقة جزء من خلق النص نفسه.
تحياتي
عميقة أنت أيتها الأديبة القديرة
قمة العنفوان والأنفة
رغم الألم الصارخ
الذي يجب ألا يعاد
سلمت أناملك
الأديبة القديرة آمال المصري
قراءتك شاعرنا الفاضل حملت جوهر النص وأمسكت بروحه كما كُتب، فالعنفوان الذي أشرتَ إليه لم يكن نقيض الألم، بل طريقًا لتجاوزه وعدم استدعائه من جديد.
ممتنة لهذا الفهم العميق، ولهذا الحضور الذي يقرأ ما وراء الكلمات، ويمنح النص اعترافًا بصدقه لا بجرحه فقط.
كل التقدير لقلمك، ولذائقة ترى في الألم درسًا لا قدَرًا يُعاد.