خرقة فيها رائحة المُنفلت، يُشممونها للكلب،...فينطلق هذا االأخير بشراسة في أعقابه ،...الكلب المسعور لا يتوقف لحظة ليتساءل لأي ذنب هو يلاحقه....
يــُــمــَّــه » بقلم عبدالله الخميس » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هذي هي القصة يا أحمد » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *النُسْخَةُ الأَصْلِيَّة* ق.ق.ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سقط سهوا. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الضعف في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» رحيل » بقلم مصطفى سالم سعد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» رسالة حب. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» خيبة » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» تـناقض » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» خواطر وهمسات. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
خرقة فيها رائحة المُنفلت، يُشممونها للكلب،...فينطلق هذا االأخير بشراسة في أعقابه ،...الكلب المسعور لا يتوقف لحظة ليتساءل لأي ذنب هو يلاحقه....
هذا هو بالظبط ما درب عليه،
أن ينطلق في أعقاب تلك الرائحة فيهجم بشراسة
دون أستخدام عقل أو تفكير، أو معرفة للباعث على هجمته
بنطلق في أندفاع نحو الهدف يطارده بدون أي منطق
ويتكرر هذا المشهد في البشرعندما ينجرف الأفراد
في ملاحقة شخص ما وقد ألغوا عقولهم تنفيذا لأوامر
صدرت لهم بطاعة عمياء دون أن يحاولوا أن يتسائلوا
عن ما أرتكبه هذا الشخص من ذنب ،و مدى صحة تهمته
فهم هنا لا يروا الضحية كبشر وإنما هو هدف
تماما كما يري الكلب الضحية كرائحة.
تبهرني كتاباتك بما تحمل من أفكار
بسردها السلس وأسلوبها الممتع.