أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: لغة الصمت.

  1. #1

    افتراضي لغة الصمت.

    عندما تنفجر براكين الأشواق
    وتفيض بحور المشاعر من الأعماق
    يختنق الحرف، وتندمل الكلمات
    فيبقى الصمت وحده لغة الأذكياء.

  2. #2

    افتراضي

    يمثل الصمت أبلغ أساليب التواصل عند عجز اللسان
    لغة الصمت أبلغ من الكلام عندما بكون المعنى أعمق من أن يقال
    وهو سمة الأذكياء.
    ومضة ثرية الفكرة بألفاظ موحية فيها روعة التصوير وحرفية وجمال الحرف
    ومضة جميلة صادقة.
    تحياتي وودي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    يمثل الصمت أبلغ أساليب التواصل عند عجز اللسان
    لغة الصمت أبلغ من الكلام عندما بكون المعنى أعمق من أن يقال
    وهو سمة الأذكياء.
    ومضة ثرية الفكرة بألفاظ موحية فيها روعة التصوير وحرفية وجمال الحرف
    ومضة جميلة صادقة.
    تحياتي وودي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تعطر النص بشذي عبيرك ووجودك
    دمت بخير وسعادة ولك كل امتناني.

  4. #4

    افتراضي

    نص لا يتحدّث عن الصمت، بل يُجسّده.
    حين يختنق الحرف كما قلتِ، تتقدّم الحكمة في هيئة سكونٍ مهيب، وتتحوّل العاطفة من ضجيجٍ إلى وعيٍ صافٍ.
    أعجبتني هذه المفارقة البديعة
    أن تبلغ المشاعر ذروتها، فلا يبقى إلا الصمت.
    كأنكِ تقولين إن أعمق اللغات تلك التي لا تُنطق،
    وأن الذكاء الحقيقي هو معرفة متى نتراجع خطوةً ليقول السكون ما عجزت عنه الكلمات.
    تحية لقلمٍ يعرف أن البلاغة ليست في كثرة القول،
    بل في لحظة الصمت التي تسبقه.
    محبتي لك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5

  6. #6

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيل أحمد مشاهدة المشاركة
    عندما تنفجر براكين الأشواق
    وتفيض بحور المشاعر من الأعماق
    يختنق الحرف، وتندمل الكلمات
    فيبقى الصمت وحده لغة الأذكياء.
    *****
    بنيت القصة على ثلاث كلمات لها دلالات ومعان متعددة،/الأشواق/ المشاعر/ الصمت/ حالات كلها تتعلق بالنفس وما يعتريها من تقلبات نفسية داخلية، وأخرى خارجية متعلقة بما يجري في العلاقة الاجتماعية.
    أفلحت الكاتبة في التعبير، عندما رفعت من درجة "الأشواق"، فأعطتها صفة البراكين. كأنها تحفز القارئ أن يقارن بين توهج البراكين والأشواق. فكلما كانت الأشواق وهَّاجة، كلما ساهمت في نشر المحبة الدائمة بين الناس.
    فالأشواق تحفز النفس إلى التعلق الشديد بشيء أو شخص ما، وقد تضم عدة دلالات منها: الميل والنزوع، واللهفة، والمحبة ،والرغبة ،والاشتياق لأمر يرضي النفس والروح والقلب. وقد لا تتحقق كلها في بعض الأحيان ، ومع ذلك تبقى الأشواق حية في النفس كذكريات تسكن وعاء الذاكرة. كبركان يتراوح بين الخمول والانفجار.
    أما المشاعر فلها طرق متعددة ، وأغلبها تتراوح بين الأحاسيس ،والوجدان، والعاطفة التي لا تخلو من التعبير عن أحداث داخلية وخارجة ، كالحزن، الخوف، الغضب، الغيرة، الحب،أو الرضا،أو عدمه. فالكاتبة نجحت في التعبير لما أعطت للمشاعر صفة "البحور" التي لا تستقر على حال ، فهي تتراوح بين الهيجان والهدوء..
    فالأشواق تحرك المشاعر، وتجعلها نابضة بالحياة ، نحتاج للتعبير عنها بالحروف والكلمات ، فكلما اشتدت الأشواق على نفسية الإنسان فإنه يعجز على التعبير عنها في بعض الأحيان، والبوح بها إلى الآخر، فقد تختلط عليه الكلمات، وقد يتلبس فكره بالتلعثم والضبابية. وقد يندفع إلى التعبير الخاطئ، فكلما تسلح الإنسان بالصمت والتروي دخل في زمرة الأذكياء. فعندما يصمت الإنسان عن قضية ما، داخلة في حوار متعدد الأطراف، فإما يترك الفرصة لمشاعره كي تتأهب ، بعيدا عن التسرع في الرد ، وإما أن يصمت كعلامة على القلق والتوتر الحاد، والرفض وعدم التشويش على عاطفته ومشاعره.
    فما دامت الكاتبة نسبت الصمت للأذكياء، فإنها تشيد بالشخص الذي يُنظر للصمت كباب من أبواب الحكمة، وهي سمة من سمات تجنب الندم على الكلام، مع الحفاظ على العلاقة النبيلة بين الناس.
    نص أدبي يحمل في لغته المنتقاة بعناية عدة حالات نفسية، وشعورية وعاطفية تمس كل إنسان في حياته. واقع لا يمكن أن نهرب منه .نص تعليمي /تعلُّمي لفوائد الصمت ، لأنه يجلب خيرا للإنسان الصامت، كمنجاة له في بعض اللحظات الحرجة .
    جميل ما كتبت وأبدعت المبدعة المتألقة أسيل أحمد،
    تحياتي وتقديري

  7. #7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    نص لا يتحدّث عن الصمت، بل يُجسّده.
    حين يختنق الحرف كما قلتِ، تتقدّم الحكمة في هيئة سكونٍ مهيب، وتتحوّل العاطفة من ضجيجٍ إلى وعيٍ صافٍ.
    أعجبتني هذه المفارقة البديعة
    أن تبلغ المشاعر ذروتها، فلا يبقى إلا الصمت.
    كأنكِ تقولين إن أعمق اللغات تلك التي لا تُنطق،
    وأن الذكاء الحقيقي هو معرفة متى نتراجع خطوةً ليقول السكون ما عجزت عنه الكلمات.
    تحية لقلمٍ يعرف أن البلاغة ليست في كثرة القول،
    بل في لحظة الصمت التي تسبقه.
    محبتي لك
    كثبر الشكر لرقي حرفك ولحضورك الثر
    ردك الباذخ جعل الصمت يلجم فاهي
    كوني هنا دوما فبكم الحرف أجمل
    لك تحياتي و زهور الياسمين.

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة

    نعم عزيزتي ،،
    عندما يشتد الشوق ويزداد ،
    يكون الصمت هو أبلغ ما يمكن التفوه به ،،
    تحيتي لك واحترامي ،،
    أغدقت على بفيض عبورك فاستطاب الحرف عطرا
    دام لنا عبق تواجدكم الكريم.

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
    *****
    بنيت القصة على ثلاث كلمات لها دلالات ومعان متعددة،/الأشواق/ المشاعر/ الصمت/ حالات كلها تتعلق بالنفس وما يعتريها من تقلبات نفسية داخلية، وأخرى خارجية متعلقة بما يجري في العلاقة الاجتماعية.
    أفلحت الكاتبة في التعبير، عندما رفعت من درجة "الأشواق"، فأعطتها صفة البراكين. كأنها تحفز القارئ أن يقارن بين توهج البراكين والأشواق. فكلما كانت الأشواق وهَّاجة، كلما ساهمت في نشر المحبة الدائمة بين الناس.
    فالأشواق تحفز النفس إلى التعلق الشديد بشيء أو شخص ما، وقد تضم عدة دلالات منها: الميل والنزوع، واللهفة، والمحبة ،والرغبة ،والاشتياق لأمر يرضي النفس والروح والقلب. وقد لا تتحقق كلها في بعض الأحيان ، ومع ذلك تبقى الأشواق حية في النفس كذكريات تسكن وعاء الذاكرة. كبركان يتراوح بين الخمول والانفجار.
    أما المشاعر فلها طرق متعددة ، وأغلبها تتراوح بين الأحاسيس ،والوجدان، والعاطفة التي لا تخلو من التعبير عن أحداث داخلية وخارجة ، كالحزن، الخوف، الغضب، الغيرة، الحب،أو الرضا،أو عدمه. فالكاتبة نجحت في التعبير لما أعطت للمشاعر صفة "البحور" التي لا تستقر على حال ، فهي تتراوح بين الهيجان والهدوء..
    فالأشواق تحرك المشاعر، وتجعلها نابضة بالحياة ، نحتاج للتعبير عنها بالحروف والكلمات ، فكلما اشتدت الأشواق على نفسية الإنسان فإنه يعجز على التعبير عنها في بعض الأحيان، والبوح بها إلى الآخر، فقد تختلط عليه الكلمات، وقد يتلبس فكره بالتلعثم والضبابية. وقد يندفع إلى التعبير الخاطئ، فكلما تسلح الإنسان بالصمت والتروي دخل في زمرة الأذكياء. فعندما يصمت الإنسان عن قضية ما، داخلة في حوار متعدد الأطراف، فإما يترك الفرصة لمشاعره كي تتأهب ، بعيدا عن التسرع في الرد ، وإما أن يصمت كعلامة على القلق والتوتر الحاد، والرفض وعدم التشويش على عاطفته ومشاعره.
    فما دامت الكاتبة نسبت الصمت للأذكياء، فإنها تشيد بالشخص الذي يُنظر للصمت كباب من أبواب الحكمة، وهي سمة من سمات تجنب الندم على الكلام، مع الحفاظ على العلاقة النبيلة بين الناس.
    نص أدبي يحمل في لغته المنتقاة بعناية عدة حالات نفسية، وشعورية وعاطفية تمس كل إنسان في حياته. واقع لا يمكن أن نهرب منه .نص تعليمي /تعلُّمي لفوائد الصمت ، لأنه يجلب خيرا للإنسان الصامت، كمنجاة له في بعض اللحظات الحرجة .
    جميل ما كتبت وأبدعت المبدعة المتألقة أسيل أحمد،
    تحياتي وتقديري
    كم هو سعيد نصي بمرورك البراق
    أشكر لك القراءة المتعمقة والمتخصصة
    من ناقد خبير مثلك
    أحب أن أقرأ نصي بعد تعليقك فأراه بعينيك أجمل
    قراءة نقدية ذكية ــــــ دام دفعك.












  10. #10
    الصورة الرمزية مصطفى سالم سعد
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    عدد المشاركات: 300
    :عدد المواضيع 57
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيل أحمد مشاهدة المشاركة
    عندما تنفجر براكين الأشواق
    وتفيض بحور المشاعر من الأعماق
    يختنق الحرف، وتندمل الكلمات
    فيبقى الصمت وحده لغة الأذكياء.
    الصمت ضجيج داخلي و لغة لا يفهمها الكثيرون
    معبرة و مكثفة هذه السطور فلك كل التقدير
    https://pbs.twimg.com/profile_images/507705099339046913/EoZkxf2z.jpeg

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة