يثرثر البحر مزبدا فيقذف الموج غثاءه
على شاطئ الحقيقة.
قراءة في مقال مادة لباس الأبوين » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» كيف ستنجو رقبة الحكومة العراقية من مقصلة اللاءات الامريكية ؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» دعه يخيب الظن عندك .. ! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» عن عشرة ذي الحجة متجدد » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» م لهذا الطيرِ صاحا » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: نغم عبد الرحمن »»»»» مالهذا الغصن مالـا؟! » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: نغم عبد الرحمن »»»»» الرأس فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» فوائد الزنجبيل. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» لوْعة » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»
يثرثر البحر مزبدا فيقذف الموج غثاءه
على شاطئ الحقيقة.
مجرد خروف يثغو...
وفي لحظة الحقيقة..
عندما ماج (البحرحقا)
لم يجد الخروف على الشاطئ
سوى الرمال.
شكرا لك الأديبة نادية الجابي
ومضة رائعة
يقول الله عز وجل :
( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )
(سورة الرعد:17)
كم من ( الزبد ) في حياتنا !
ذلك الضجيج والصخب والكلام الفارغ والمظاهر الخادعة
تطفو لوقت قصير بصوت عال ... ثم تختفي دون أثر
يذهب هباء كأنه لم يكن
بينما الحقيقة تبقى شاطئا يلفظ الزيف.
فكرة جميلة ورسالة جليلة في ومضة رائعة.
ومضةٌ شديدة التكثيف، تقوم على مفارقةٍ بليغة بين ثرثرة البحر وزَبَد الموج من جهة، وثبات شاطئ الحقيقة من جهة أخرى.
لقد أحكمتِ بناء الصورة حتى غدا البحر رمزًا لضجيج القول، بينما يقف الشاطئ مقامَ الميزان الذي لا يستقر عليه إلا ما خلا من الغثاء.
هذا الاقتصاد اللغوي المدهش منح النص قوة الإيحاء، فبدت الفكرة أوسع من كلماتها، وأعمق من حجمها.
لكِ خالص التقدير أيتها القديرة الرائعة، فقد منحتِ القصة القصيرة جدًا مثالًا بليغًا على كيف يُختزل المعنى الكبير في ومضةٍ خاطفة
تقديري الكبير
*شاطئ الحقيقة*
يثرثر البحر مزبدا فيقذف الموج غثاءه
على شاطئ الحقيقة.
------------------
كلمات قليلة شكلت أمامنا ومضة معبّرة، قامت على صورة مكثفة، ذات طابع رمزي، فيها محاولة لالتقاط علاقة بين الحقيقة والزيف.
فكرة الومضة موفقة، فالبحر تم وصفه ككيان هائج ثرثار، والحقيقة تم وصفها كشاطئ تستقبل ما يُلقى عليها، هذا التقابل يحمل جمالية جيدة.
على مستوى العنوان "شاطئ الحقيقة" أنا أعتبره عنواناً كاشفاً أكثر من اللازم، وأنا اخترت عنواناً آخر مثل "زبد وثرثرة" أو "غثاء".
وكذلك، تجدي هنا طريقة عرض أخرى لنفس الومضة التي راقت لي:
*غثاء*
يثرثر البحر…
ويترك على الشاطئ
ما لا يجرؤ على قوله
هو لا يقول الحقيقة…
فقط يقذفها رغوةً
ويمضي.
---------------
أديبتنا ،،
تحياتي لك واحترامي ،،