تَسقُطُ اللَّحظاتُ كَزُجاجٍ مُنثورٍ عَلَى أَرضِ الظِّلِّ،
يَلفُّ الهَواءُ حَولَهَا كَوشاحٍ مِن ضَوءٍ مَسروقٍ،
وَقَلبي هُناكَ، يَنهَلُ صَمتك كَعاشِقٍ مِن يَنبوعٍ جافٍ،
يَصنَعُ مِن الغيابِ مِرآةً تُعكسُ وُجوهَ الأَحلامِ الَّتِي لَم تُولَدْ،
وَيَتنَهَّدُ بَينَ نَبضٍ وَوميضٍ،
فَتَتَحوَّلُ الذِّكرى إِلَى وميضٍ عَلَى حافَّةِ اللاشَّيءِ،
حَيثُ يَظلُّ الصَّدى وَحيدًا، يَهْمِسُ بِما لا يَسمَعُهُ أَحَدٌ،
وَيَكتُبُ أَسماءَكِ عَلَى جُدرانِ الوَقتِ، بِلا رَحمَةٍ، بِلا وَداعٍ.


رد مع اقتباس



