انطفأت فتيلة صبره، صعد الجبل وفي نفسه شيء، من أعماق قلبه،
نظر إلى الأعلى، انشرح صدره. نظر إلى الأسفل.
غرق في أحزان لا لغة لها.تحولت نفسه ميدانا لنزاع داخلي،
لما تذكر وجه امرأة عجوز في الحافلة،
أهدته قطعة خبز وهي تبتسم.
في قبضة الكف » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي »»»»» أين الشّهامة؟ » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» أزف الرحيل.~ » بقلم نغم عبد الرحمن » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» قصة *حارس العبور* فانتازيا » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لماذا تخلى “الله” عن القيادة الدينية الإيرانية ووقف مع “ترامب”؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» غُرباء على رصيف واحد ( حضور أول ) » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» مع المروءة ،،،لا دونها » بقلم عبدالحليم الطيطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» إعلام.. » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» الغراب و الأعين والقبر » بقلم علي آل علي » آخر مشاركة: علي آل علي »»»»» عن تحقيق المخطوطات » بقلم بهجت عبدالغني » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
انطفأت فتيلة صبره، صعد الجبل وفي نفسه شيء، من أعماق قلبه،
نظر إلى الأعلى، انشرح صدره. نظر إلى الأسفل.
غرق في أحزان لا لغة لها.تحولت نفسه ميدانا لنزاع داخلي،
لما تذكر وجه امرأة عجوز في الحافلة،
أهدته قطعة خبز وهي تبتسم.
رجل انطفأت فتيلة صبره .. فهو يائس ، حزين
تكالبت عليه الأمور فأرهقته
صعد الجبل وفي نفسه شيء من أعماق قلبه
فياترى ما هو هذا الشيء الذي وجد فيه راحته
نظر إلى الأعلى فانشرح صدره ، وكأنه قد عزم على
ما يخلصه من همومه ويريحه منها
نظر إلى الأسفل فغرق في أحزانه التي ملأت نفسه
باليأس من الحياة
فتحولت نفسه إلى صراع ــــ هل يصعد فيرمي نفسه من فوق الجبل
لينهى حياته ويستريح من تلك الأحوال التي تكدره
وفجأو تراءت له وجه العجوز التي قابلها في الحافلة
وأهدته قطعة من الخبز وهى تبتسم
فأوحت له فعلتها بشيء من الأمل
وكأنها تقول: أن الدنيا مازالت بخير ،وتفتحت الدنيا في عينبه
وقد عاد له رشده فأحجم على ما كان يريد فعله.
نص جميل المعنى حكيم ومعبر
تألقت به الصورة حتى جعلت منها لوحة ناطقة معبرة.
دام ألقك وبورك حرفك.
*****
تحية كريمة للمبدعة المتألقة نادية . شكرا على قراءتك القيمة التي أنارت النص ،
دائما أجد تحليلا وتفسيرا لما تخبئه لغة النص من معان ودلالات .قراءة لها جمالية تمسك بالمعاني، وتقبض على الأفكار المؤثثة للنص،
مع خلخلة الإشارت الإيحائية والعلامات المجازية في قالب جديد ، كإبداع يتفوق على مضمون النص.
قراءة دقيقة مست نفسية البطل وسلوكه المتردد الذي يعيشه في واقع غامض .
شكرا على المتابعة الدائمة لنصوصي ،تشجيع أعتز به ،واهتمام أقدره وأحترمه.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري
نصّ يحمل حسًّا إنسانيًا جميلًا، ويقوم على فكرة رقيقة مفادها أن لفتة صغيرة من الرحمة قد تبقى قادرة على إنقاذ القلب من عتمته في أكثر لحظاته ضيقًا.
وقد جاءت البداية بصورة موحية في قولك: انطفأت فتيلة صبره، وهي عبارة تفتح الباب أمام القارئ لولوج عالم الشخصية وما يعتمل في داخلها من صراع نفسي.
كما أن انتقال المشهد من التأمل في أعالي الجبل إلى استدعاء ذكرى المرأة العجوز في الحافلة يمنح النص بعدًا إنسانيًا دافئًا، حيث تتحول قطعة خبز صغيرة وابتسامة صادقة إلى رمز بسيط لكنه عميق لمعنى العطاء الذي يظل عالقًا في الذاكرة.
هذا النوع من اللمحات الإنسانية الهادئة يضفي على النص مسحة من الصدق الشعوري، ويجعل القارئ يتوقف عند تفاصيله الصغيرة التي تحمل في طياتها معنى كبيرًا عن أثر الرحمة في النفس البشرية.
دام الإبداع أديبنا الفاضل
تحياتي
*****
شكر لك المبدعة المتألقة آمال على قراءتك القيمة،
سررت بهذه القراءة التي فتحت نوافذ معرفية مختلفة خارج النص، قراءة عميقة أنارت مساحات النص الخفية ،
والهاربة تحت لغته. قراءة عملت على التشريح والتفكيك للوصول إلى المعاني والدلالات الغائبة عن طريق ركوب التأويل السليم، الذي ينسجم مع ما يقول النص ، وكيف يقول .
لا أعرف كيف أشكرك على هذه القراءة الرصينة ،والتي دفعتني أعود للقصة لأقرأها من جديد كقارئ ،لا كمدع لها.
شكرا على حضورك الدائم ،تشجيع أعتز به .
شكرا على كلمتك الطيبة ،لقد تركت أثرا جميلا في نفسي.
تحياتي وتقديري