اِشْتَدَّتْ عَتْمَةُ اللَّيْلِ
حَتَّى صَارَتْ غَرَابِيبَ سُودًا.
أَشْعَلْتُ شَمْعَةً لِأَهْتَدِي،
فَاشْتَعَلَتْ ذَاكِرَتِي ..
وَحِينَ رَفَعْتُ بَصَرِي
أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ،
لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ شَيْئًا،
سِوَى وَجْهِي .. فِي دَمْعَةٍ.
قراءة في مقال مادة لباس الأبوين » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» كيف ستنجو رقبة الحكومة العراقية من مقصلة اللاءات الامريكية ؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» دعه يخيب الظن عندك .. ! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» عن عشرة ذي الحجة متجدد » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» م لهذا الطيرِ صاحا » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: نغم عبد الرحمن »»»»» مالهذا الغصن مالـا؟! » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: نغم عبد الرحمن »»»»» الرأس فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» فوائد الزنجبيل. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» لوْعة » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»»
اِشْتَدَّتْ عَتْمَةُ اللَّيْلِ
حَتَّى صَارَتْ غَرَابِيبَ سُودًا.
أَشْعَلْتُ شَمْعَةً لِأَهْتَدِي،
فَاشْتَعَلَتْ ذَاكِرَتِي ..
وَحِينَ رَفَعْتُ بَصَرِي
أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ،
لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ شَيْئًا،
سِوَى وَجْهِي .. فِي دَمْعَةٍ.
كم هو مؤلم أن يشعر المرء بأنه قد وصل إلى أقسى مراحل الألم
فتصبح الحياة حالكة السواد ليس منها مخرج
فتحاولي أن تشعلي شمعة تبدد الحلكة التي تحيط يك
قلا تنير الشمعة إلا ذكرياتك بالمزيد من الألم
فتلجأي إلى السماء طليا للهداية، بحثا عن القمر لينير لك الطريق
فلا تري في السماء سوى وجهك
وقد انعكس ما في قلبك من شعور بالوحدة
بتجسيد صورة حزنك في دمعة تحيط بوجهك.
ومضة أدبية مؤثرة تصور آلام عشعشت في الروح،
وآهات تعالت بالنفس في بوح يتمتع بشفافية عالية
ولغة متألقة
رسمت لوحة أدبية بريشة قلب موجوع.
من يراعك بولد الجمال.
الاستاذة آمال
عندما تمت استعارة العنوان ) غرابيب ( من سورة فاطر في القرآن الكريم
فقد صار من حقنا ان نصفك بالمبدعة .. لأنك رسمت صورة مؤلمة عن العتمة التي تلف الحياة فتحولها الى حجيم و الى ظلمة لا تقدر كل شموع الدنيا ان تجعلها مضيئة .. فقط نحن نثق في الله فاطر السماوات و الارض ان يحول الغرابيب الى ضياء
لوحة مؤلمة رسمتها بكل اتقان فلك كل التحية
قراءة تمسّ القلب قبل الحرف، وكأنكِ لم تكتبي عن النص بل سكنتِ داخله؛
التقطتِ وجعه في أدقّ تجلّياته، وأعدتِ صياغته بهذا الحسّ الشفيف الذي يضيء مناطق لا تصلها الكلمات.
أدهشني هذا الامتزاج بين التذوّق والتحليل، حتى بدا تعليقك نصًا موازيًا ينبض بذات الألم والجمال.
لكِ خالص الامتنان ياغالية، فقد منحتِ حرفي قراءةً تحتفي به، وتضيف إليه عمقًا وبهاءً.
محبتي وتقديري
قراءةٌ واعية التقطت عمق العنوان قبل امتداده في النص،
فأحسنتَ الربط بين دلالته القرآنية وتجلياته الشعورية، حيث تتحول العتمة من صورةٍ بصرية إلى حالةٍ وجودية تُثقل الروح.
هذا الوعي الذي ينفذ إلى الجذر الدلالي للنص يمنحه بعدًا أعمق، ويضيء مسارات التأويل فيه.
أسعدني هذا الفهم الذي لم يقف عند الألم، بل تجاوزه إلى أفق الرجاء والثقة في النور.
لكَ خالص التقدير أيها الغالي الكريم، فقد قرأتَ النص بعينٍ بصيرة وأضافت لحرفي معنى اجمل
تحياتي
*غرابيب*
اِشْتَدَّتْ عَتْمَةُ اللَّيْلِ حَتَّى صَارَتْ غَرَابِيبَ سُودًا، أَشْعَلْتُ شَمْعَةً لِأَهْتَدِي، فَاشْتَعَلَتْ ذَاكِرَتِي ..
وَحِينَ رَفَعْتُ بَصَرِي أَبْحَثُ عَنْ قَمَرٍ، لَمْ أَرَ فِي السَّمَاءِ شَيْئًا، سِوَى وَجْهِي .. فِي دَمْعَةٍ.
----------------------------------------
الأديبة الكريمة/ آمال المصري المحترمة ،،
لو بدأنا بالعنوان لوجدناه يحمل دلالة على الظلام أو الحزن، مما يهيئ القارئ لمحتوى النص.
كما أن استخدام تعابير قوية مثل"عَتْمَةُ اللَّيْلِ" و "غَرَابِيبَ سُودًا"، عزز الإحساس بالظلام والضياع.
أما تعبير "أشعلت شمعة" فهو يمثل أملاً في الظلام، كما ويعكس الصراع الداخلي للراوي.
ترتيب النص وتنسيقه أسهم في تدفق المشاعر، فقد بدأت الأقصوصة بظلام الليل وانتهت بالدموع، مما أعطى القارئ إحساسًا بأن المعاناة مستمرة.
وددت لو وجدت توضيحاً، ولو من بعيد، يبين سبب هذا الحزن المخيّم أو الفقدان.
تحياتي لك واحترامي ،،
سعيدة بهذا التوغّل في النص، وبهذا السؤال الذي يكشف حرصًا على الإمساك بجذره
غير أن هذا الحزن لم يُكتب ليُفسَّر، بل ليُعاش.
لم أقصد له سببًا محددًا، لأن تحديده يُضيّق أفقه، بينما أردته مفتوحًا على تأويلات القارئ، يتشكّل بقدر ما يحمله كلّ قلبٍ من فقده الخاص.
فالشمعة هنا لا تضيء حدثًا بعينه، بل توقظ ذاكرةً مثقلة،
والدمعة لا تعكس وجهًا فقط، بل مرايا متراكمة من غيابٍ لا اسم له.
لهذا آثرتُ أن يظل السبب ظلاً لا يُمسك، ليبقى الأثر أكثر رسوخًا واتساعًا.
لكَ خالص التقدير أيها الغالي الكريم، فقراءتك المتأنية وسؤالك النبيل أضافا للنص بُعدًا آخر من التأمل.
تحياتي