أحدث المشاركات

القبر فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» أين من كان بالأمس » بقلم نسرين عزوز » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» *كيما يزهر الأمل* قصة قصيرة على فصلين » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» تذكرتُ » بقلم زاهية » آخر مشاركة: زاهية »»»»» أبو تمام وعروبة اليوم لشاعر اليمن عبدالله البردوني » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» من وحي الحياة » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» نَجاة » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الربط فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» كرمٌ لا تحيط به الظنون » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» قراءة لمونديال ترامب لكاس العالم في مواجهة مصداقية ونزاهة الفيفا » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»»

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789
النتائج 81 إلى 89 من 89

الموضوع: *شذرات إيمانية* موضوع متسلسل

  1. #81

    افتراضي

    ومن هنا نبدأ *سـور الاستسلام *
    *وهي سور الجزأين 22 و23 وفيهما ست سور، ومحورها وهدفها واحد، وهو الاستسلام لله تعالى.
    *وإذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين.
    *وهذا تفصيل بالسور وبنوع الاستسلام لله تعالى.
    1-*سورة الأحزاب*: الاستسلام لله في المواقف الحرجة.
    2-*سورة سبأ*: الاستسلام لله في سبيل بقاء الحضارات.
    3-*سورة فاطر*: الاستسلام لله في سبيل العزة.
    4-*سورة ياسين*: الاستسلام لله بالإصرار على الدعوة ولو يئستَ من النتيجة.
    5-*سورة الصافات*: الاستسلام لله وإن لم تفهم الحكمة من الأوامر.
    6-*سورة ص*: الاستسلام لله بالعودة إلى الحق دون عناد.


    *سورة الأحزاب*
    /مدنية/ 73 آية، ترتيبها في القرآن: (33)، ترتيب نزولها: (90).
    *تبين وجوب الاستسلام لله تعالى في المواقف الحرجة، ومن هذه المواقف:
    *حادثة الأحزاب أو غزوة الخندق( آية 10 إلى 11).
    *حادثة طلاق زيد من زينب بنت جحش، ثم زواج النبي منها (آية 37).
    *تحريم التبني ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (آية 38).
    *طلب نساء النبي (ص) زيادة في النفقة (آية 28 إلى29).
    *الحجاب قمة الاستسلام (آية 59).
    *استسلم بلا تردد (آية 36).
    *كما حثت السورة على طاعة الله تعالى والصدق مع الله.
    *كما ختمت السورة باستسلام السماوات والأرض لله تعالى (72).
    *أما الإنسان، فقد حمل الأمانة التي رفضتها السماوات والأرض.
    *والسورة تتكلم بالتفصيل عن غزوة الخندق (الأحزاب)، وتفند دور الأحزاب من الخارج والداخل، ودور المؤمنين، والكفار، والمنافقين.
    *أيضاً تتكلم عن غزوة بني قريظة، ونقض اليهود عهدهم مع الرسول (26 إلى27).
    1 إلى 3: توجيهات للنبي.
    4 إلى 5: (أحكام) تحريم الظهار والتبني.
    6: مكانة النبي  ومشروعية ذوي الأرحام.
    7 إلى 8: أخذ ميثاق من الأنبياء أولو العزم.
    9 إلى 27: قصة غزوة الأحزاب والعبر منها، وطرد يهود بني قريظة من ديارهم.
    28 إلى 29: تخيير زوجات الرسول، بين الدنيا والآخرة.
    30 إلى 34: توجيهات وآداب بيت النبوة.
    35: جزاء من يؤمن ويتمثل بأحسن الصفات ذكراً كان أم أنثى.
    36 إلى 40: قصة زينب بنت جحش مع زوجها زيد، وزواجها من النبي، وإبطال
    التبني.
    41 إلى 44: الأمر بكثرة ذكر الله وتسبيحه، وفضل الله على المؤمنين.
    45 إلى 48: مهمة الرسول، وبعض صفاته.
    49 إلى 52: من أحكام النكاح والطلاق والعدة، وأحكام خاصة بالرسول في زواجه.
    53 إلى 55: آداب دخول المؤمنين بيت النبوة.
    56: فضل الصلاة على النبي.
    57 إلى 58: جزاء الذين يؤذون الله ورسوله والمؤمنين.
    59: أحكام وجوب الجلباب على النساء.
    60 إلى 62: تهديد المنافقين.
    63 إلى 68: حقيقة قيام الساعة.
    69 إلى 71: توجيهات للمؤمنين.
    72 إلى 73: مكانة الأمانة والتحذير من الخيانة.

  2. #82

    افتراضي

    9 إلى 27: قصة غزوة الأحزاب والعبر منها،
    وطرد يهود بني قريظة من ديارهم.( سورة الأحزاب)

    أولًا: قصة غزوة الأحزاب (الآيات 9 - 25)
    1. هجوم التحالف الشامل:
    تجمع 10 آلاف مقاتل من قريش، وغطفان، ويهود بني النضير لحصار المدينة المنورة.
    صور القرآن الموقف بـ (إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ) لبيان شدة الحصار المطبق.
    2. الزلزال النفسي والابتلاء:
    بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنون من شدة الخوف والبرد والجوع.
    انقسم المجتمع إلى فريقين: مؤمنون ثبتوا، ومنافقون قالوا (مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا).
    بدأ المنافقون بالانسحاب بحجة أن بيوتهم عورة (مكشوفة للأعداء).
    3. الثبات والقدوة العظمى:
    تجلى ثبات النبي ﷺ كقدوة مثالية للمؤمنين (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ).
    زاد الحصار المؤمنين إيمانًا وتسليمًا (هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ).
    4. النصر الإلهي الحاسم:
    أرسل الله ريحًا شديدة باردة قلعت خيام الأحزاب وكفأت قدورهم.
    أيدهم الله بجنود من الملائكة لم يروها، فكفى الله المؤمنين القتال ورد الأعداء بغيظهم.
    ثانيًا: طرد يهود بني قريظة (الآيات 26 - 27)
    الخيانة: نقض يهود بني قريظة عهدهم مع النبي ﷺ وتحالفوا مع الأحزاب لولاية استئصال المسلمين من الداخل.
    العقاب الرباني: بعد انصهار الأحزاب، أمر الله نبيه بالتوجه فورًا لحصار بني قريظة.
    النتيجة: قذف الله في قلوبهم الرعب فنزلوا على حكم رسول الله، فَقُتل مقاتلوهم، وسُبي ذراريهم، وأورث الله المسلمين أرضهم وديارهم وأموالهم.
    ​ثالثًا: الدروس والعبر المستفادة
    الابتلاء كاشف للحقائق: الأزمات الكبرى تميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب.
    عاقبة الغدر وخيمة: الخيانة ونقض العهود (كما فعلت بني قريظة) تؤدي إلى الهلاك الحتمي والذل الدنيوي.
    الأخذ بالأسباب مع التوكل: حفر المسلمون الخندق (سبب مادي) وظلوا يدعون الله (توكل معنوي) فجاءهم النصر.
    النصر بيد الله وحده: الريح والملائكة جنود يسخرها الله للمؤمنين عندما تضيق الأسباب وتغلق الأبواب.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  3. #83

    افتراضي

    *ســـورة سبأ*
    /مكية/ 54 آية، ترتيبها في القرآن: (34)، ترتيب نزولها: (58).
    *الاستسلام في سبيل بقاء الحضارات.
    *هي أيضاً من السور التي تناولت قضية التفوق الحضاري، مثل سورة النمل، التي ركزت على الأخذ بمقومات الحضارة من علم وتكنولوجيا، أما سورة سبأ فـركزت على الأسس التي تقوم عليها الحضارة وهو الإيمان.
    *تعرض السورة نموذجين من الحضارات، حضارة مؤمنة، وهي حضارة نبي الله داوود ونبي الله سليمان، فقد أمدهما الله بكافة أنواع التسهيلات الكونية، أما حضارة سبأ التي لم تستسلم لله، فعوقبت وانتهت.
    *أيضاً هنالك حضارة الجن، حيث فهي كانت مستسلمة لسليمان بالكامل، وظلت تعمل له حتى بعد موته، لأن الجن لم تلاحظ موت سليمان، إلا بعد أن أكلت دودة الأرض عصاه، والتي كان متكئاً عليها عند موته.
    *تبين لنا السورة أن تكذيب الحضارات وكفرهم، هو سبب هلاكها، مهما بلغت قوتها.
    1 إلى 9: إثبات البعث، والرد على منكريه.
    10 إلى 14: حضارة داوود وسليمان ونعم الله عليهم.
    15 إلى 21: قصة وحضارة سبأ وسيل العرم.
    22 إلى 30: المشركين ونقاشهم وبيان مآلهم يوم القيامة.
    31 إلى 33: رفض المشركين الإيمان بالقرآن الكريم، والحوار يوم القيامة بين الضالين والمضلين.
    34 إلى 35: طبيعة المشركين وجوابهم لرسلهم.
    36 إلى 39: سنة الله في عباده.
    40 إلى 54: من مواقف الكفار في الدنيا والآخرة.
    ------------------------------

  4. #84

    افتراضي

    *ســـورة فاطر*
    /مكية/ 45 آية، ترتيبها في القرآن: (35)، ترتيب نزولها: (43).
    *هي سورة الاستسلام في سبيل العزة.
    *فيها ذكر للملائكة، وكيف يخضعون لله.
    *فيها ذكر آيات الله في الكون، ﴿ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
    *كلمة فاطر تعني الشق إلى نصفين، وفيها الكثير من الأضداد: الأعمى والبصير، الظلمات والنور، الظل والحرور، الأحياء والأموات، بيض وحمر.
    *تحدثت عن الفارق الكبير بين المؤمن والكافر الأعمى والبصير.
    *تحدثت عن انقسام الأمة إلى ثلاثة أنواع: المقصر (لا يقوم بواجباته الدينية)، والمحسن (يقوم بواجباته الدينية دون زيادة أو نقصان)، والسابق بالخيرات (زيادة بالواجبات).
    1 إلى 4: الثناء على الله تعالى، لأن كل شيء بيده، فهو وحدة الخالق المنعم.
    5 إلى 8: التحذير من الدنيا، ومن الشيطان، وانقسام الناس بذلك لقسمين.
    9 إلى 10: إثبات البعث والحساب.
    11 إلى 13: من مظاهر القدرة الإلهية والوحدانية.
    14: حقيقة الأصنام والشركاء.
    15 إلى 18: الله هو الغني، والإنسان فقير مسؤول يوم القيامة عن نفسه.
    19 إلى 22: ضرب الأمثال للكافر والمؤمن.
    23 إلى 24: حقيقة الرسول  .
    25 إلى 26: تكذيب الكفار وعقابهم.
    27 إلى 28: تنويع الخلق بنظام واحد، هو دليل وحدة الخالق، وفضل العلماء.
    29 إلى 35: فضل الذين يتلون ويرثون كتاب الله تعالى، وجزاؤهم.
    36 إلى 39: حال الكفار في جهنم.
    40 إلى 43: مناقشة المشركين في عقائدهم.
    44 إلى 45: سنة الله في إهلاك الكفرة بعد إمهالهم.

  5. #85

    افتراضي

    *ســـورة يس*
    /مكية/ 83 آية، ترتيبها في القرآن: (36)، ترتيب نزولها: (41).
    *هدفها الاستسلام في الدعوة إلى الله.
    *نزلت السورة قبل الهجرة مباشرة، عندما توقف انتشار الإسلام، وذلك لتقوية عزيمة الرسول  بالاستمرار بالدعوة.
    *تبين نوعين من البشر، الذين لا ترجى هدايتهم، والذين ترجى هدايتهم.
    *تحث على الدعوة، ولو لم يستجب البعض لهذه الدعوة.
    *فيها قصة القرية، التي أرسل الله لها ثلاثة من الدعاة فكذبوهم.
    *فيها قصة الرجل الصالح، الذي لم يقف مكتوف الأيدي دون أن يدعو إلى الله، فقتله أهل المدينة إلا أن الله أدخله الجنة.
    *تنتهي السورة بالآيات الكونية، والموت والبعث، للبشر والحجر.
    *فيها حديث للنبي  (اقرأوها على موتاكم) في وقت الاحتضار.
    1 إلى 12: تنزيل القرآن الكريم من الله تعالى، منذراً للمشركين، ومبشراً للمؤمنين.
    13 إلى 32: قصة أصحاب القرية المعاندين.
    33 إلى 44: مظاهر قدرة الله تعالى في الأرض والبحر.
    45 إلى 48: موقف الكفار من آيات الله، الداعية للتقوى والإنفاق.
    49 إلى 54: إثبات البعث وأهواله، وتخويف المشركين.
    55 إلى 68: ثواب المؤمنين في الجنة، وعقاب الكافرين في جهنم.
    69 إلى 70: مهمة الرسول ، ونفي كونه شاعراً.
    71 إلى 73: من مظاهر قدرة الله تعالى ونعمه على عباده.
    74 إلى 76: موقف المشركين من نعم الله تعالى، وتوعدهم.
    77 إلى 83: من أدلة إثبات البعث.

  6. #86

    افتراضي

    15 إلى 21: قصة وحضارة سبأ وسيل العرم.
    في الآيات (15-21) من سورة سبأ، يعرض القرآن الكريم قصة مملكة سبأ باليمن كنموذج لعاقبة كفر النعم. فقد أنعم الله عليهم بجنتين عظيمتين، فأعرضوا عن شكره، فعاقبهم الله بـ "سيل العرم" الذي دمر سدهم ومزارعهم، مما أدى إلى تفرقهم وتشتتهم في البلاد.
    1. النعمة والحضارة (الآية 15)
    المكان: كانت مملكة سبأ تقع في مأرب باليمن، واشتهرت بحضارتها المتقدمة.
    الوصف: أنعم الله عليهم ببساتين عظيمة تمتد على يمين وشمال مدينتهم.
    الأمر الإلهي: تمتعوا برزق الله واشكروه على هذه البلدة الطيبة ومغفرة الله.
    2. الجحود والعقاب بـ "سيل العرم" (الآيات 16-17)

    الإعراض: ببطر النعمة، أعرض قوم سبأ عن دين الله وتركوا شكره.
    سيل العرم: عاقبهم الله بإرسال سيل جارف ومدمر خرّب "سد مأرب" الذي كانوا يبنونه.
    التبديل: أبدلهم الله بجناتهم المثمرة حدائق ذات أشجار شوكية وثمار مرة لا نفع فيها.
    3. التشتت والتمزق (الآيات 18-19)
    دولة القرى المترابطة: كان السفر بين قراهم آمناً وميسراً، لكنهم بطروا النعمة وطلبوا تباعد المسافات.
    الشتات: بسبب ظلمهم وكفرهم، مزقهم الله في البلاد وفرق شملهم، فأصبحوا مضرباً للأمثال في التفرق.
    4. حقيقة إبليس والابتلاء (الآيات 20-21)
    وسوسة الشيطان: صدّق إبليس ظنه فيهم باتباعهم لشهواتهم، واستثنى الله القلة المؤمنة.

    الامتحان الإلهي: لم يكن للشيطان قوة قهرية عليهم، بل كان تزويناً واختباراً من الله لتمييز المؤمن بالآخرة من الشاك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  7. #87

    افتراضي

    27 إلى 28: تنويع الخلق بنظام واحد،
    هو دليل وحدة الخالق، وفضل العلماء.( سورة فاطر)
    تأملات عميقة في الآيات (27-28) من سورة فاطر، والتي تتحدث عن بديع صنع الله وتنوع مخلوقاته في الأرض والجبال والناس والدواب.
    1. تنوع الخلق ووحدة الخالق
    التنوع المذهل: اختلاف ألوان الثمار (منها الأبيض، الأحمر، الأسود)، واختلاف ألوان الجبال ودرجاتها، وتفاوت ألوان البشر وأشكالهم ولغاتهم.
    الدلالة: هذا التنوع البديع، رغم أنه صادر من "أصل واحد" (كالأرض والماء)، يدل بشكل قاطع على قدرة الخالق سبحانه وتعالى ووحدانيته، فلا يمكن للصدفة أو لتعدد الآلهة أن تنتج هذا النظام الكوني المترابط والدقيق.

    2. النظام الواحد (السنن الكونية)
    رغم كل هذا التنوع في المخلوقات، إلا أنها تخضع لـ نظام كوني واحد وقوانين ثابتة لا تتغير (كقانون الجاذبية، وتعاقب الليل والنهار، ودورة المياه).
    هذا الترابط بين التنوع الهائل والنظام الموحد هو أعظم دليل على حكمة الخالق وتدبيره المتقن.

    3. فضل العلماء
    جاء ختام الآية 28 ليؤكد حقيقة عظيمة: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾.
    السبب: العلماء هم أقدر الناس على فهم وتأمل هذا التنوع والنظام الواحد، وكلما زاد علمهم وإدراكهم لإعجاز هذا الكون، زادت خشيتهم لله، وتعظيمهم لقدرته، وإيمانهم بوحدانيته.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي










  8. #88

  9. #89

    افتراضي

    *ســـورة الصافات*
    /مكية/ 182 آية ترتيبها في القرآن: (37)، ترتيب نزولها: (56).
    *هي سورة الاستسلام لأوامر الله، حتى ولو لم تدرك الحكمة منها.
    *مثال استسلام سيدنا إبراهيم لذبح ابنه اسماعيل.
    *الاستسلام الكامل للملائكة(الصافات)، الملائكة تصطف بين يدي الله استسلاماً.
    *الاستسلام طوعاً أو كرهاً الآيات (24 إلى 26).
    1 إلى 10: وحدانية الله تعالى وقدرته في الكون، وحفظ السماء من الشياطين.
    11 إلى 39: إنكار المشركين للبعث.
    40 إلى 51: أصحاب الجنة ونعيمهم، وتذكرهم لقرناء السوء في الدنيا.
    52 إلى 55: قول منكر البعث في الدنيا، ونهايته.
    56 إلى 61: شكر المؤمن ربه في الدنيا.
    62 إلى 74: شجرة الزقوم.
    75 إلى 82: قصة نوح.
    83 إلى 98: قصة إبراهيم.
    99 إلى 113: تبشير إبراهيم بإسماعيل، وقصة أمره بذبح إسماعيل، ثم فدائه وتبشيره بإسحاق.
    114 إلى 122: قصة موسى وهارون.
    123 إلى 132: قصة الياس.
    133 إلى 138: قصة لوط.
    139 إلى 148: قصة يونس.
    149 إلى 182: مناقشة المشركين في عقائدهم وتهديدهم.

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789