112 إلى 113: مثل لمن يكفر بالنعمة.
تصف الآيات حال "قرية" (وهي مكة) وهبها الله ثلاث نعم عظيمة،
فكان رد فعل أهلها الجحود، مما أدى إلى تبدل حالهم:
1. النعم الثلاث قبل الكفران
الأمن والاستقرار: كانت "آمنة مطمئنة" لا يخشى أهلها عدواناً ولا نهباً،
بينما كان الناس من حولهم يتخطفون.
سعة الرزق: كان يأتيها رزقها "رغداً" (هنيئاً واسعاً) من كل مكان وبكل سهولة.
بعثة الرسول: أرسل الله إليهم رسولاً منهم (محمد ﷺ) يعرفون صدقه ونسبه ليرشدهم، وهي أعظم النعم
2. الكفران وعاقبته
الكفران: جحدوا أنعم الله وكذبوا الرسول ﷺ.
العقوبة (تبدل الحال): أذاقهم الله "لباس الجوع والخوف"؛ فأبدل أمنهم خوفاً، ورغد عيشهم جوعاً، حتى أكلوا العظام المحترقة والجيف من شدة الجوع الذي أصابهم لسنوات.
![]()



رد مع اقتباس