*ســـورة الأنبياء*
/مكية/112 آية ترتيبها في القرآن: (21)، ترتيب نزولها: (73) دور الأنبياء في تذكرة البشر.
*تسير السورة على نمط واحد في خطاب الأنبياء ودعوتهم إلى قومهم.
*أول مهام الأنبياء إزالة الغفلة ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾.
وهم يلعبون... ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾
*وحدة الألفاظ بين الدعاء والاستجابة.
﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾، ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾، وذا النون ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾، وزكريــا ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ فالجواب كان ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾. *كل نبي أرسل إلى قومه إلا سيدنا محمدr فأرسل إلى العالمين ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. *وختام السورة ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾، و ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾.
1 إلى 10: التخويف من يوم الحساب وتكذيب المشركين للقرآن والنبي(ص) وعاقبة المكذبين.
11 إلى 15: ذكر مصارع الأولين للاعتبار بهم.
16 إلى 20: حكمة الله وقدرته في خلق السماوات والأرض.
21 إلى 33: أدلة وحدانية الله وقدرته في خلق السماوات والأرض.
34 إلى 47: بعض مواقف المشركين مع النبيr وتهديدهم بعذاب الدنيا والآخرة.
48 إلى 91: قصص الأنبياء موسى وهارون، إبراهيم، لوط، نوح، داوود، وسليمان
*للأسف، ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾.
وأيوب وإسماعيل وإدريس وذي الكفل، زكريا ويحيى، قصة مريم.
92 إلى 95: كل الأنبياء يدعون لدين واحد.
96 إلى 100: خروج يأجوج ومأجوج أنه من علامات الساعة.
101 إلى 106: نجاة المؤمنين من فزع يوم القيامة.
107 إلى 112: نبي الرحمة والأمر بالإسلام والتهديد بالإعراض عنه.

رد مع اقتباس