تعود هذه القصة لمجموعة من الروايات التاريخية المذكورة في
التراث الإسلامي وكتب التفسير والقصص، والتي تتلخص في الآتي:
التبرك والعدل: تروي القصص أنه لما تُوفي يوسف عليه السلام،تنازع أهل مصر على مكان دفنه؛ فكل قوم أرادوا دفنه في منطقتهم لينالوا بركته وتزدهر أرضهم.
الحل الوسط: لإنهاء الخلاف وتجنب الفتنة، اقترح الحكماء وضعه في تابوت من رخام (أو مرمر) ودفنه في قاع نهر النيل في المنتصف، بحيث يمر عليه الماء وتصل بركته لكل أراضي مصر.



نقل الجثمان في عهد سيدنا موسى
كان يوسف عليه السلام قد أوصى بني إسرائيل بألا يخرجوا من مصر إلا وعظامه معهم ليُدفن بجوار آبائه في فلسطين.
عندما أراد موسى عليه السلام الخروج ببني إسرائيل، ضلوا الطريق، فأخبره العلماء أنهم لن يهتدوا إلا إذا نفذوا وصية يوسف. لم يكن يعلم مكان القبر إلا امرأة عجوز طلبت منه أن تكون معه في الجنة مقابل إخباره بالمكان.
دلته العجوز على مكان في النيل انحسر عنه الماء (أو في قاع النهر)، فاستخرج موسى التابوت وحمله معه حتى دُفن في مدينة الخليل بجوار والده يعقوب وجديه إبراهيم وإسحاق، أو في مدينة نابلس وفق روايات أخرى.
ملاحظة: لم يرد تفصيل عملية الدفن في النهر في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة، بل هي من الإسرائيليات والروايات التاريخية المشهورة في كتب القصص.