أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الأجر الكبير على العمل اليسير.

  1. #1

    افتراضي الأجر الكبير على العمل اليسير.



    [

    لأجر الكبير على العمل اليسير

    الأجر الكبير على العمل اليسير
    أ. محمد خير رمضان يوسف
    • عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُرْبَةً من كُرَبِ الدنيا، نَفَّسَ الله عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامة.
    ومَن يَسَّرَ على معسرٍ، يَسَّرَ الله عليه في الدنيا والآخرة.
    ومَن سترَ مسلمًا، سترَهُ الله في الدنيا والآخرة.
    والله في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه.
    ومَن سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سَهَّلَ الله له به طريقًا إلى الجنة.
    وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ الله يتلونَ كتابَ الله ويتدارسونَهُ بينهم، إلا نزلتْ عليهم السكينة، وغَشِيَتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكَرهم الله فيمن عنده.
    ومن بطَّأ به عملُه، لم يُسرعْ به نسبه"[1].
    قال الإمام النووي رحمه الله: وهو حديثٌ عظيم، جامعٌ لأنواعٍ من العلومِ والقواعدِ والآداب...
    ومعنى نَفَّس الكربة: أزالها، وفيه فضلُ قضاءِ حوائجِ المسلمين ونفعهم بما تيسَّر من علم، أو مال، أو معاونة، أو إشارةٍ بمصلحة، أو نصيحة، وغيرِ ذلك...
    وفضلُ المشي في طلبِ العلم، ويلزمُ من ذلك الاشتغالُ بالعلمِ الشرعي، بشرطِ أن يقصدَ به وجهَ الله تعالى، وإنْ كان هذا شرطًا في كلِّ عبادة، لكنَّ عادةَ العلماء يقيِّدونَ هذه المسألةَ به لكونهِ قد يتساهلُ فيه بعضُ الناس، ويغفلُ عنه بعضُ المبتدئين ونحوهم.
    قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ الله..." يُلحَقُ بالمسجدِ في تحصيلِ هذه الفضيلةِ الاجتماعُ في مدرسةٍ ورِباطٍ ونحوهما إن شاء الله تعالى... ويكونُ التقييدُ في الحديثِ خرجَ مخرجَ الغالب، لا سيَّما في ذلك الزمان...
    "مَن بطَّأ به عملهُ لم يُسرعْ به نسبه" معناه: من كان عملهُ ناقصًا لم يُلحقهُ بمرتبةِ أصحابِ الأعمال، فينبغي أن لا يتَّكلَ على شرفِ النسبِ وفضيلةِ الآباءِ ويقصرَ في العمل[2].
    • عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أُخبركم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصَّدَقة"؟.
    قالوا: بلى.
    قال: "صلاحُ ذاتِ البَين، فإنَّ فسادَ ذاتِ البَينِ هي الحالقة".

    قال الترمذي: هذا حديثٌ صحيح، ويُروَى عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "هي الحالقة، لا أقول تَحْلِق الشَّعَر، ولكنْ تحلقُ الدِّين"[3].
    المرادُ بالصيامِ والصلاةِ هنا النوافلُ دونَ الفرائض...
    والحالقة: الخصلةُ التي من شأنها أن تَحْلِقَ، أي تُهلك وتستأصلُ الدين، كما يستأصلُ الموسَى الشعر.
    وقيل: هي قطيعةُ الرَّحِم والتظالم.
    وفيه حثٌّ وترغيبٌ في إصلاحِ ذاتِ البين، واجتنابٌ عن الإفسادِ فيها، لأن الإصلاحَ سببٌ للاعتصامِ بحبلِ الله وعدمِ التفرقِ بين المسلمين. وفسادُ ذاتِ البَين ثلمةٌ في الدِّين، فمن تعاطَى إصلاحها، ورفعَ فسادها، نالَ درجةً فوق ما ينالهُ الصائمُ القائمُ المشتغلُ بخويصةِ نفسه.. [4].
    ♦ ♦ ♦







  2. #2

    افتراضي

    ا







    بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز
    أثابك الله خير الثواب
    دمت برضى الله وحفظه ورعايته.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي