أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بين العدل والرحمة.

  1. #1

    افتراضي بين العدل والرحمة.


    العدل درجة عظيمة.. ولكن الرحمة أعظم!!
    الفرق بين الاثنين تلحظه في قول الله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} [فاطر:45]. فمن العدل أن يأخذ الله عباده بذنوبهم، ومن الرحمة أن يؤخِّرهم إلى أجل مسمى..
    تلحظ الفرق بين الاثنين في قوله تعالى أيضًا:
    {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]،
    فمن العدل أن يصيب اللهُ الناسَ بعقابه على كل خطأ يكسبونه، ومن الرحمة أن يعفو عن كثير..

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتَّخذ هذا النهج طريقة ثابتة في حياته.. لقد كان مطبِّقًا لأخلاق القرآن وأوامره دون تفريط ولا تضييع.. فقد كان تمامًا كما وصفته عائشة أم المؤمنين عندما سُئِلَتْ عن خُلُق رسول الله صل الله عليه وسلم فقالت: «كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن قول الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4]»

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2

    افتراضي

    عدل الله
    أن يحاسب العباد على أعمالهم (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره...)،
    وهو يستوجب العقوبة على الظلم.
    رحمة الله:
    أن يعفو عن كثير، وهي التي يدخل بها العباد الجنة،
    حيث أن الجنة بفضل الله ورحمته، والنار بعدله.

    لا تضاد بين العدل والرحمة؛
    فالعدل هو الإطار الذي يحمي المجتمع،
    والرحمة هي الروح التي تمنحه الإنسانية.

    العدل بدون رحمة قسوة،
    والرحمة بدون عدل ضعف.
    بارك الله فيك أسيل ـ مواضيعك دائما رائعة فشكرا لك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي