أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: صوت القوافي

  1. #1

    افتراضي صوت القوافي

    صوت القوافي
    شعر عدنان عبد النبي البلداوي

    تَــغْـريـدَةٌ وُلـِـدَتْ ، فــي أفُـق مَوْهـبة
    تُـمَـوْسِـقُ الفِكرةَ العلياء ، في الـوَرَقِ

    عين ترى الهدفَ الأسـمى ، له صِـلـة ٌ
    بِهـاجِس القـلبِ ، في منأى عـن الأرَقِ

    تَــصوغُـه احـرفُ الإبــداع ، فـي مَـدَدٍ
    مِــن الـنقـاء ، وتَــفْـعِيـلٍ مِــن النَّسـَـقِ

    أنقى المضامين ، حَـيَّـتْ ما تجـودُ بـه
    العَــبْـقَــريـة ُ، مِــن عَـزْمٍ ومِـن عَــبَـقِ

    بـَـرِيـقُ عِــلْـمِـك ، للاجـــيال مَــفْـخَـرةٌ
    يســمـو بِـعــزٍّ ، ويـبقى اطهـر الطُرقِ

    صـــوتُ القـوافي ، سَــريعٌ فـي تَرنّـمِه
    إنْ صاغَه الوصفُ،عن فَهْمٍ وعن رَتَقِ

    ( لا تيـأسَــنَّ إذا مـا كنــتَ مُــقْــتـدِرا )
    وضْـحُ النهـارِ نُفُوذ ٌ، ليس في الغَسَـقِ

    الـــشّـكُ إنْ قــارَبَ الإنــصــافَ أبـْعَــدَه
    مِن نيّة الـسوء ، تمهـيـدا الى السَـبَـقِ

    ( يامــن يَـعــزّ عــليــنا أنْ نــفـارقَـهـم)
    الذكـرى تُورِقُ ، كالأغصان فـي الـوَدَقِ

    مــاذا يُـــقــالُ ، إذا الــمِــيعـادُ أخْــلَـفَــه
    عُـذْرٌ طَفـيفٌ ، أيبقى الزادُ في الطّـبَقِ..؟

    مَــن يُـلصِـق الكـيْـدَ فـيمَـن لا يُـمارِسـُه
    يُـــمَـهِّــد المَـكـرُ اســبـابـاً الى الـغَـــرَقِ

    إن كان فــي الـتِـبْـر إكساءٌ وبَهـْـرَجَــة ٌ
    فــفـي اللســان تــعـاويــذ ٌ مـن الـزّلَــقِ

    (من البسيط)

  2. #2

    افتراضي

    حياك البيان يا سادن الحرف ..
    غردت موهبتك فتموسق الورق، وصاغ ابداعك النقاء نسقا يسمو به العز
    صوت قوافيك علم مورق، وعزم معبق،
    ان رتق الوصف ترنم المجد، وان ابان اليقين غرق الكيد.
    دام مدادك اطهر الطرق
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    حياك البيان يا سادن الحرف ..
    غردت موهبتك فتموسق الورق، وصاغ ابداعك النقاء نسقا يسمو به العز
    صوت قوافيك علم مورق، وعزم معبق،
    ان رتق الوصف ترنم المجد، وان ابان اليقين غرق الكيد.
    دام مدادك اطهر الطرق
    تقديري الكبير
    تــــــــغريــــــدة مَـــلَكَ البــــــيان زمـــامَــهـــــا
    متــــــــفاخرا : آمالُ ضوءُ حروفـــــها

    بـــــــبـــــــلاغــةٍ فيـــــــهــــــا صياغـــة ُمُــــبـــــــدع
    المجدُ صفّـقَ في شروق صباحها