ولقدْ تضيقُ علَى الفتَى الدنيَا فلَا
أرضٌ تقِلُّ ولا نَهارٌ يجْلُو
ويكادُ يَشرَقُ في الهمومِ برِيقهِ
حتَّى غدَا لا يستطابُ محَلُّ
ويخالُ حينًا أنَّهُ لا منفذٌ
ويَودُّ لوْ مِنْ جِلْدِهِ ينْسَلُّ
فيموتُ فِي الدُّنيَا ويذهَبُ حسْرة ً
وكأنهَا مِنْ روحهِ تستَلُّ
بقلم نسرين عزوز

رد مع اقتباس