تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ
وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ
وَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي
وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعو
أَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي
فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُ
فَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ
فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُ
يَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنى
لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُ
نسرين عزوز

رد مع اقتباس

