يكاد الشوق يعصف بي .. يطير بي إليك
وتحترق أجنحتي بالحنين
أراك.. تضحك أعماقي في وله
يمتزج تغريدها بالدموع المزدحمة في عيني.
هل يوجد ترتيب تاريخى لقصص السور؟ » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» *شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الثقة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» بائع الوهـم » بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رؤية الإمام أبي حنيفة التي انتصرت على الملحدين. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» قيل في التوكل. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» حصانة السفراء والسفارة » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» ضاق المدى .. ( معارضة لقصيدة المتنبي " أرقٌ على أرقٍ") » بقلم عبد السلام دغمش » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» إلى الله الأمر » بقلم نسرين عزوز » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» نصيحة سلطانة الزهر » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»»
يكاد الشوق يعصف بي .. يطير بي إليك
وتحترق أجنحتي بالحنين
أراك.. تضحك أعماقي في وله
يمتزج تغريدها بالدموع المزدحمة في عيني.
ما أرق هذه الكلمات وما أصدق لوعتها
لقد وصفت حالة اللقاء الروحي ببراعة
حيث يتحول
الشوق إلى عاصفة والحنين إلى نار لا ترحم
تعبيرك عن ضحك الأعماق الممتزج بدموع العين
يجسد ذروة التناقض الشعوري الذي لا يعيشه
إلا من أحب بصدق.
دام إبداعك.
عصفتِ بالشوق فطار الحرف، واحترق المداد بالحنين.
ضحكتِ بالدمع، وغرّدتِ بالوجد، فصار البوح سلطاناً.
ابدعت حين أشعلتِ اللوعة فاستضاءت بها القصائد.
تقديري الكبير
جبال الحنين إليه مازلت تعلو في ثنايا روحك وذكريات الأمس تطفو في موج القلب لا تنوى الانحدار نحو سحيق النسيان
هذا هو الشوق الذي يسكن وتين القلب
ما أروع ان ينفث المرء بعضا من مشاعره حرفا سامقا
كل الود استاذة