خَارَ العَصَبُ، فَمَضَى.
نَامُوسُهُم "بَطَلَ النَّفْعُ بَطَلَ المُكْثُ".
أَمَّ مَثْوَى الأَفْيَالِ مَعْلُولَ الصِّغَارِ،
فَشَقَّ نَابُهُ الكَلِيمُ صَدْرَ الأَدِيمِ وَوَشَمَ:
كُنْتُ الصِّرَاطَ فَلَمَّا انْحَنَيْتُ وُطِئْتُ.
نكرة » بقلم عدي نعمة الحديثي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» خواطر وهمسات. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» سوريا اليوم » بقلم غاندي يوسف سعد » آخر مشاركة: غاندي يوسف سعد »»»»» لماذا ليس أنا ؟ » بقلم المصطفى البوخاري » آخر مشاركة: المصطفى البوخاري »»»»» *أربعون يوماً* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» الأنا… أول معصية وآخر فتنة » بقلم المصطفى البوخاري » آخر مشاركة: المصطفى البوخاري »»»»» جمرة » بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» يا سابع الأعشار ... » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» شيطان بثوب نبي » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» أم المعارك .. بسم الله مجراها ومرساها » بقلم عبد الحليم منصور الفقيه » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»»
خَارَ العَصَبُ، فَمَضَى.
نَامُوسُهُم "بَطَلَ النَّفْعُ بَطَلَ المُكْثُ".
أَمَّ مَثْوَى الأَفْيَالِ مَعْلُولَ الصِّغَارِ،
فَشَقَّ نَابُهُ الكَلِيمُ صَدْرَ الأَدِيمِ وَوَشَمَ:
كُنْتُ الصِّرَاطَ فَلَمَّا انْحَنَيْتُ وُطِئْتُ.
يا آلهي .. تتفوقين على نفسك في كل نص تقدمينه
ببهاء في الحرف، وسموق في اللغة، وجمال في الفكرة..
فلنشحن الفكر لنفهم معنى هذه الومضة..
خار العصب فمضى.. وهن وضعف بعد قوة مما جعله يترك ويمضي
ناموسهم بطل النفع بطل المكوث.. هذا هو قانونهم ـ عندما يبطل نفعه عليه أن يرحل.
أَمَّ مَثْوَى الأَفْيَالِ مَعْلُولَ الصِّغَارِ..
مثوى الأفيال.. هو مكان أسطوري تذهب إليه الأفيال عندما تشعر
باقتراب أجلها لتفارق الحياة فيه
معلول الصغار..مريض مثقل بالهموم الصغيرة المتراكمة
فكتب بنابه المجروح على الأرض وكأنه يسجل حكمة تجربته
كنت مستقيما قويا وهيابا فلما ضعفت داسوني بأقدامهم.
وكأن ومضتك تقول هذا قانون الحياة:
يظل المرء له قيمة ومكانة بمقدار ما يقدم
فإذا قل عطاؤه ينتهي دوره متناسين ما كان يقدمه
في أوج قوته.
أبدعت وأجدت الفكرة، والروعة في الحرف.
تحياتي وودي.
فهمت من التص ان الانسان اذا زال نفعه لأي سبب اما لعدم انسجام .او لخداع اوما شابه فعليه ان يطلب الرحيل عن ارض لم يعد له فيها مستقر
نص يحتمل تأويلات عديدة و قراءات كثيرة
مودتي و تقديري لصلابة اللغة و جمال الحرف
ومضة عميقة تقول حكمة في وصف نكران الجميل
يظل المرء ذو مكانة طالما كان هو السند القوي المعطاء
الذي يعتمدون عليه للوصول إلى اهدافهم
فإذا ضعف أو تضعضعت قوته تناسوا كل ما قدم وتم استغلاله والدوس عليه
حرف يجيد استفزاز قارئه ليصل إلى المعنى
دمت ودام إبداعك.
لله درك هذا هو التصوير الدقيق لواقعنا النىير
طل النفع بطل المكث
دام مداد قلمك أستاذتنا القديرة
لقد شققتِ عن النصّ حجابَه، فأبصرتِ النزف خلف الومضة.
قرأتِ انقطاعي فأقمتِ له مأتمًا يليق بالفيَلة، واستنطقتِ نابًا مجروحًا فأنطقته حكمة الدهر.
لامستِ قانون الوجع حين يخور العصب يُلغى الناموس، وحين يضعف الهياب تُداس هيبته.
فككتِ شفرة الحرف ببصيرة أديبة، فجاء ردّكِ وسامٌ على صدر النصّ.
دام بهاؤكِ، ودام الفكر الذي يشحن الفكر
تحياتي
قرأتَ فأوفيتَ، وأوّلتَ فأصبتَ.
لقد قبضتَ على جوهر الومضة حيث أن للروح مواسم، فإذا جفّ غيثها أو خانتها التربة، كان الرحيل شريعة البقاء.
أحسنتَ إذ رأيتَ في النصّ مرايا لا مرآة عدم انسجامٍ، أو خداعٍ، أو خَوَرٍ أصاب العصب .. كلها دروبٌ تقود إلى مأوى الأفيال حين يحين الأوان.
وما شهادتك بصلابة اللغة وجمال الحرف إلا تاجٌ أعلّقه على جبين النصّ، فالقراءة العارفة وحدها تمنح الحرف خلوده.
أهلاً بك في رحاب المعنى، حيث للنصّ أبوابٌ بعدد قرّائه، ولك عندي بابٌ من الودّ لا يُغلق.
دام ألق حضورك، ودام الفكر الذي يقرأ ليُحيي.
سبرتِ غور الومضة فاستخرجتِ لؤلؤها.
وقرأتِ انقطاع ..فأمطتِ اللثام عن قانونٍ جارح إذ لا تُصان الكرامة حيث يُستهلك العطاء.
لامستِ نكران الجميل بنصل بصيرتكِ، فكشفتِ كيف يغدو السند مداساً إذا وهنت سواعده.
شهادتكِ بأن الحرف يستفزّ القارئ ليبلغ المعنى وسامٌ أزيّن به صدر النصّ.
دام بهاء حضوركِ، ومرحباً بكِ في معنىً لا ينضب