أحدث المشاركات

القبر فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» أين من كان بالأمس » بقلم نسرين عزوز » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» *كيما يزهر الأمل* قصة قصيرة على فصلين » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» تذكرتُ » بقلم زاهية » آخر مشاركة: زاهية »»»»» أبو تمام وعروبة اليوم لشاعر اليمن عبدالله البردوني » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» من وحي الحياة » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» نَجاة » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الربط فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» كرمٌ لا تحيط به الظنون » بقلم عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان » آخر مشاركة: عبدالحافظ أحمد سعيد سلطان »»»»» قراءة لمونديال ترامب لكاس العالم في مواجهة مصداقية ونزاهة الفيفا » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»»

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة ومثل

  1. #1

    افتراضي قصة ومثل

    قصة المثل اليمني الشهير ( مع ورور والكلب الأعور )
    في عشرينيات القرن الماضي، وجغرافيا اليمن تعيش انفصالاً مرّاً بين شمالٍ يرزح تحت حكم إمامي قاحل يسيطر عليه الفقر والجهل والمرض، وجنوبٍ تزهو فيه (عدن) كمدينة كوزموبوليتانية تعج بالحياة والمدنية وتوفر فرص العمل تحت الإدارة (البريطانية)؛ كان هناك سائق شهير يُدعى "وَرْوَرْ".
    كان "وَرْوَرْ" يقطع الطريق الوعر والخطر برحلته الأسبوعية، ينقل المسافرين الهاربين من بؤس العيش في (تعز) وأريافها نحو وهج (عدن) وأملها. كان يرى في عيون ركابه ملامح الخوف والترقب، لكنه كان يعلم السر: من يعبر معه هذا الطريق ويذوق طعم المدنية والعمل في (عدن)، لن تلتفت عيناه إلى الخلف مجدداً.
    ومع مرور الأيام، لاحظ أهالي القرى في (تعز) أن كل من يصعد في مركبة "وَرْوَرْ" يغيب في غيابت الجب، يستقر في عدن، ويبني حياته هناك، وينسى طريق العودة إلى موطن الفقر والجوع. تحولت مركبة "وَرْوَرْ" في المخيلة الشعبية إلى "مركب رحيل نهائي".
    ومع لوعة الفقد ومشاعر الفراق والشجن التي كانت تملأ قلوب الأمهات والآباء على أبنائهم المغتربين، أصبح اسم هذا السائق مدعاة للتشاؤم والقطيعة. فإذا ضاق أحدهم بشخص ما، أو غضب منه ويئس من صلاحه وتمنى غيابه الأبدي، يلتفت إليه قائلاً بحنق: "مَعَ وَرْوَرْ!".. أي اذهب في رحلة غياب تام، كأولئك الذين صعدوا مع السائق "وَرْوَرْ" ولم يعودوا أبداً، ومع مرور الوقت أضافوا إلى المثل "والكلب الأعور". فارتبط اسم السائق في الوجدان الشعبي بالسفر البعيد والفراق الطويل والغياب الذي لا يُعرف له رجوع.
    ومن هنا نشأ المثل القائل : «مع ورور والكلب الأعور»

  2. #2

    افتراضي

    قصة لطيفة ومعنى طريف لمثل يمني قديم
    بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز
    ولك مني أجمل التحيات.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي