أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: خلف الجدران

  1. #1
    الصورة الرمزية ابن الدين علي
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    الدولة: الجزائر
    عدد المشاركات: 639
    :عدد المواضيع 155
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.09

    افتراضي خلف الجدران

    المدينة هادئة، صاخبة خلف الجدران،....مُخيفة شوارعها....اعتداءات...سرقات... .
    - اهلها يجمعهم الآذان و يتفرقون حال الإنتهاء من الصلاة....
    احيانا تجمعهم الشاشات العملاقة مع مقابلة في كرة القدم...
    إن انقطعت الإنترنت او الكهرباء إلتقوا ببعض قد يتحدثون عن غزة او عن الغلاء الفاحش،...لكن غالبا ما تكون اخبار كرة القدم هي ميدان جدلهم.
    - صوت سيارة الاسعاف مزق صمت المدينة ، توقفت امام منزل فيه جلبة ينبعث منه صراخ و عويل ...فر من فر منه، هرع، رجال الحماية داخله ينقذون ما يمكن إنقاذه، اما رجال الشرطة فانطلقوا يتعقبون من فروا....
    - خرج كهل يتوسط الحي صارخا: و قد تجمع حوله فضوليون : كل هذا بسبب المخدرات....سموم روادها في تكاثر،...تجارها في تزايد...ضحاياها فلذات أكبادنا ثم انهمرت دموعه نائحا....
    ...تفرق الفضوليون كما تجمعوا ...عادوا إلى شاشاتهم....اختفت سيارة الإسعاف لتشق طريقها نحو حي آخر،...و بقيت المدينة صامتة صاخبة خلف الجدران....

  2. #2

    افتراضي

    خلف الجدران مدينة تتوضأ بالأذان وتتيمم بالنسيان.
    تصلي جماعة وتسجد للشاشات فرادى.
    شوارعها مقابر للصمت، وبيوتها مقاه للضجيج.
    يمضي الإسعاف فيها كفاصلة بين مباراتين، ويبكي الكهل على السموم فنمضي... لأن إدماننا الأعظم هو إدمان البلادة.
    ليست مدينة، بل جثمان يتنفس، يستره السكوت ويفضحه العويل.
    قلمك أديبنا الفاضل يشرّح الواقع بمشرط لا يرحم، ويوقظ ما قتلته الشاشات فينا.
    لك أديبنا ولكل من مرّ من هنا وهناك من القراء الأجلاء: لا تكتفوا بالصمت خلف الجدران.
    ادخلوا، تفاعلوا، واكتبوا آراءكم.. فالكلمة إن لم تحرّك ساكنًا، فما جدواها؟
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية ابن الدين علي
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    الدولة: الجزائر
    عدد المشاركات: 639
    :عدد المواضيع 155
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.09

    افتراضي

    مرورك الكريم اديبتنا الفاضلة اثرى موضوعي و زاده إيضاعا ،كل التحايا و التقدير.