كلما وقع حدث عالمي مُزلزل،يهز اركان الإنسانية و يعبث بالوجود بدرجة مدمرة نتسمر مكاننا نحن السذج و نظنها القيامة قد قامت،...لكن سرعان ما تتدخل مخابر صناعة الصدمات الخلاقة تُنجز لنا حدثا جديدا آخر ينسينا بسهولة وسلاسة ما سبقه.
أحداث غزة الدامية الصادمة،...فضائح إبستاين،...تدمير لبنان، حرب إيران ،....ننساها بسرعة في مقابلة من مقابلات كرة القدم او تصريح مُستفز من قبل هذا او ذاك....
لا شك ان النسيان يخدم المستفيدين من الأهوال، و يكتم اصوات المتضررين ...و يدفنهم مرتين، تحت الأنقاض اولا ثم تحت النسيان.

رد مع اقتباس


