#النبأ الحق

غَزَّةُ الحَقُّ والنبا
غزّةُ العِزّ والإبا

إنها الدينُ فِرقةً
إنها الحقُّ مَذهبا

إنها الصبحُ هاديًا
إنها الليلُ مُرعِبا

شعبُها بأسُها الذي
صار للقتل مُتعِبا

صدقُها الثائر الذي
قال للموت: مرحبا

طافَ طوفانُها الدُّنا
بدمٍ يبلغُ الزُّبى

وقتيلٍ بهِ غدا
ملَكُ الموتِ معجَبا



يا لها مِن جَدارةٍ
مثلما القُدسُ أنجبا !!

يا لها من جسارةٍ
تركبُ الهولَ مركبا !!

غلَبت وحدها الذي
غلَب العُربَ مُرهِبا

وكَوَتْ وحدَها العِدى
كلَّهم؛ والعِدى وَبا

كشفت كل كافرٍ
داخلَ المُسلِمِ احتبى

أنكرت كلَّ [عاقلٍ]
قال للغزوِ: مرحبا

لعَنَت كلَّ [لحيةٍ]
دِانتِ النفطَ والغَبا



غزةُ الثورةُ التي
تُشعِلُ الكونَ كهربا

سيفُها السيفُ ما انحنى
في الميادين أو نَبا

حُرُّها الحُرُّ ما ونى
في قتالٍ ولا كَبا

طفلُها الباسلُ الذي
يحسَبُ الحربَ مَلعبا

نجمُها النجمُ ما انطفى
في سماءٍ ولا اختبا

غيمُها الغيمُ..
برقُها الـ ـبرقُ..
ما كان خُلَّبا



غزّةٌ.. يااا لَغزّةٍ
وهي تُملي؛ لنكتُبا

كلُّ يُتْمٍ بِنا يرى
غزّةَ الأمَّ والأَبا

قيمةُ الكونِ كلِّهِ
دونَها عندَنا: هَبا

إنها العزةُ التي
مجدُنا عندها ارتبى

إنّها الفخرُ كلُّهُ؛
مُذ سبى النجمَ مَن سبى



جَلَّ مَن عِزَّنا ارتضى
جَلَّ مَن ذُلَّنا أبى

خالقٌ مِن بِلادِهِ
غزةَ اختارَ واجتبى

بارئٌ مِن عبادِهِ
فتيةَ القُدسِ طَيَّبا

سجدت غزةٌ له
ودَعته تأدُّبا

عبدتهُ شهادةً
وأتتهُ تحبُّبا

حاربت كل معتدٍ
ضِدَّهُ كان ألَّبا

واستجابت لِحَقِّها
مثلما الحَقُّ أَوْجَبا