أَوْبَاشُ قَوْمٍ يَا رَعَتْهُمْ بَازِمَةْ
أَضْحَى الْخَلِيجُ لَدَيْهِمْ مُتَلَازِمَةْ


قَدْ غَاظَهُمْ وَأَهَاجَهُمْ لَمَّا رَأَوْا
دُوَلَ الْخَلِيجِ عَلَى الرِّيَادَةِ عَازِمَةْ


سَبُّ الْخَلِيجِ وَأَهْلِهِ مِنْ دِينِهِمْ
وَيَرَوْنَ ذَلِكَ كَالْفُرُوضِ اللَّازِمَةْ


قَصَدُوا بِأَشْبَارِ الْقَصِيدِ هِجَاءَنَا
وَبَدَتْ قَصَائِدُهُمْ لَنَا مُتَقَازِمَةْ


تَبًّا لَهُمْ وَلِشِعْرِهِمْ وَلِنَثْرِهِمْ
ولَسَوفَ أَدْحَرُهُمْ بِقَافٍ هَازِمَةْ


أَرْسَلْتُ قَافِيَةً تُذَلِّلُ صَعْبَهُمْ
وَلِكُلِّ أَنْفٍ فِي الْخَوَارِجِ خَازِمَةْ


فَسُطُورُهَا مِثْلُ الْبُرُوقِ وَلَمْعُهَا
وَنَشِيدُهَا مِثْلُ الرُّعُودِ الرَّازِمَةْ


وَلَسَوْفَ أَقْطَعُ بِالْقَصِيدِ مَقَالَهُمْ
كَالْفِعْلِ يُجْزَمُ بِالْأَدَاةِ الْجَازِمَةْ