تبرَّأتُ منْ أمرِي وحولِي وقوتِي
إلى منْ لهُ ملكُ السماواتِ والأرْضِ
تيقنتُ أنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ
وكلُّ الذي قدْ شاءَ فِي خلقِهِ يُرْضَي
لعمرِي الذي يرجُو سواهُ سيهْتدِي
إلى عيشةٍ ضنْكٍ وليسَ إلَى الروْضِ
لقد ذرأ الله البرايا بحكمة
ستبصر وجه الخير في كل ما يقضي
فأنى لمن _يبلى بسوء _ بغيره ؟
سيضحي بنار مستجيرا من الرمض
تباركَ منْ تجْرِي الصُّرُوفُ بأمرِهِ
فلاشَيءَ يخفَى مِنْ دبيبٍ ومِنْ نبْضِ
بقلم نسرين عزوز

رد مع اقتباس
