هناك شكوك قوية ما تزال تحوم حول طبيعة وظروف وملابسات عدم ظهور المرجع الشيعي السيستاني الى العلن منذ ما يقارب العقدين من الزمن وقد انتشرت قبل سنة على مواقع التواصل الاجتماعي افلام مصورة من خلال كاميرات سرية في مكتبه تبين ان هناك شخص يقوم بلبس قناع مشابه جدا ومطابقة لمواصفات السيستاني مما اثار حفيظة الراي العام العراقي والشيعي ومطالبين في الوقت نفسه على خروج مرجعهم لكي يرونه على حقيقتيه وسبق ان كتبت تحقيق صحفي استقصائي بعد هذه الافلام السرية المسربة بضرورة تشكيل لجنة تحقيق طبي تتكون من مشيخة الازهر ورابطة العالمية الاسلامية وخبراء واطباء أخصائيين لغرض مقابلة المرجع شخصيا والتأكد من سلامته الشخصية وانه فعلا هو المرجع وليس شخص اخر يلبس قناع مشابه تماما لملامح صورة المرجع وبعدها افادة العديد بانه قد توفى بعد رحالة علاجه الى لندن بسبب مضاعفات المرض ولغاية الان من غير المعلوم لنا لماذا يتم اخفاء وفاة السيستاني عن الراي العام حيث قلت في مستهل التحقيق الصحفي بان ابنه محمد رضا يريد ان يكون المرجع الشيعي الاعلى للطائفة لاكن الظروف السياسية الحوزوية والتغيرات في الشرق الاوسط والحرب الامريكية الاسرائيلية مع ايران تمنعه من اعلان وفاة والده لان هناك من يريد ان يكون هو المرجع الشيعي ؟ اذا الموضوع يتمحور كله حسب الزعامة الدينية والتي تتبعها الزعامة المالية لان هناك مليارات من الاموال وامبراطورية مالية تتخطى الحدود الجغرافية للعراق وايران الى جميع دول العالم ناهيك عن حجم الاستثمارات والعقارات التي يمتلكها من يتبوء منصب المرجع الشيعي الاعلى ؟
السيستاني تجاوز من العمر حاليا 96 عاما وما يزال لم يظهر منذ ان غادر العراق حيث وصل المرجع ظهر يوم 4/10/2004 إلى لندن قادما من بيروت التي كان قد وصلها صباح اليوم في طريقه إلى هناك للعلاج كما أعلن ثم أختفى عن الأنظار ولغاية يومنا هذا !!؟
الصورة المرفقة ادناه كانت هي أخر صلاة مشاهدة للسيستاني في عام ١٩٩٢
أفادت وسائل اعلام إيرانية، اليوم الإثنين، ( 6 تموز 2026 )، بان المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني لن يصلي على جثمان المرشد الراحل علي خامنئي في النجف.ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية رسالة من محمد رضا السيستاني، النجل الأكبر لآية الله السيستاني إلى مكتب المرشد الإيراني قال فيها: "كان من الأجدر أن يتولى والدي، سماحة آية الله السيد علي السيستاني، الصلاة على جثمان قائد الثورة الشهيد، إلا أن حالته الصحية وظروفه الجسدية لا تسمحان له بالقيام بذلك".ومن المقرر إجراء مراسم تشييع جثمان خامنئي الساعة السادسة فجراً من صباح يوم الأربعاء في النجف، على أن يُنقل إلى كربلاء لتشييعه في الساعة الرابعة عصراً، ومن ثم العودة الى النجف ونقل الجثمان الى مشهد حيث سيدفن فيها. وكانت مراسم الدفن قد أُجلت خلال الأشهر الماضية بسبب الظروف الأمنية التي رافقت الحرب على ايران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، ما أتاح تنظيم مراسم التشييع الحالية.
https://baghdadtoday.news/302849-.html
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق سعد معن، إن مراسم التشييع ستشهد مشاركة آلاف الإعلاميين، مؤكدًا عدم وجود أي قيود على حضور الشخصيات السياسية أو الدينية للمشاركة في المراسم.
وأوضح أن أكثر من 7 آلاف إعلامي سيشاركون في تغطية مراسم التشييع، بينهم نحو 700 إعلامي عربي وأجنبي، فيما جرى تعليق جميع الرحلات التجارية في مطار النجف الدولي لأسباب تشغيلية، على أن يستمر التعليق حتى صباح الخميس.
وأشار معن إلى أن مسار التشييع في محافظة النجف يمتد لمسافة ستة كيلومترات، ويبدأ من مجسرات الصدرين باتجاه مرقد الإمام علي، لافتًا إلى مشاركة 351 موكبًا على طول المسار، مع استمرار الجهات المختصة في تنفيذ خططها الأمنية والخدمية لضمان انسيابية المراسم.
من جانبها، أوضحت اللجنة المنظمة أن مسار التشييع في مدينة كربلاء يبلغ 5.8 كيلومتر، وأن الخطة الإعلامية تتضمن تشغيل 23 مركز بث مباشر، وأكثر من 2500 كاميرا لتغطية الفعاليات، مع حظر تحليق الطائرات المسيّرة (الدرون)، واتخاذ إجراءات للتشويش عليها.
وأضافت اللجنة أنه تم تخصيص 150 سيارة إسعاف ضمن الخطة الصحية الخاصة بالمراسم في النجف وكربلاء، مؤكدة عدم وجود أي منع لمشاركة أي شخصية في التشييع.


رد مع اقتباس