أشكر كل من مر من هنا وقرأ هذه الوصايا القيمة,
وكم أتمنى أن يقرأها الجميع ويعملوا بها ,
فهي نصائح ووصايا إن فهمت وطبقت فهي إحدى
وسائل النجاح لأي كاتب أو أديب أو شاعر.
تحياتي لمن مر من هنا , وتحياتي لمن سيمر مستقبلا.
أفتش عني» بقلم المختار محمد الدرعي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» سنقاوم» بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» زُبَيْدِيَّات» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» الصف فى الإسلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» بُردةٌ لن تكتمل» بقلم أنس عبد القادر العيسى » آخر مشاركة: أنس عبد القادر العيسى »»»»» الرد على مقال الفرقان في أعظم سحر مر على الإنسان» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» النار والنور.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» محاولة خطف» بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» ابتهالات.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»
أشكر كل من مر من هنا وقرأ هذه الوصايا القيمة,
وكم أتمنى أن يقرأها الجميع ويعملوا بها ,
فهي نصائح ووصايا إن فهمت وطبقت فهي إحدى
وسائل النجاح لأي كاتب أو أديب أو شاعر.
تحياتي لمن مر من هنا , وتحياتي لمن سيمر مستقبلا.
أشكر أولا الواحة التي تحتفظ لنا بهذا المخزون من المقتنيات الفريدة التي لاتقدر بثمن،وأشكر من نقل المقال، والذي ثبته، واستغرب أن عبد اللطيف محمد الشبامي رغم قراءته للنص المثبت، فإنه استلذ إعادة كتابته في رده وتعليقه، وهذا يدل على ما لكلام ميخائيل نعيمة من مصداقية،وكأن الشبامي أراد أن يقبض على النص حتى لايفلت من يده، وحتى لاينساه، أو أراد أن يحفظه ظهرا عن قلب، أو أرادنا أن نكتبه بماء من ذهب على باب كل بيت يضم مبدعا. لو طلبتم مني أن أكتب ما ورد في النص من نصائح، فإني سأجد نفسي لا أحتفظ إلا بما يلي:
لاتسرق أفكار الغير
تعلم من تجارب الناس
لا تنسى أن تجعلهم منفتحين على تجاربك
اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ دون أن تختار ما تقرأ.
لا تكون منتفخا كالبالون ببعض جمل نشرت لك
المبدع ليس بتاجر، ولا بسفسطائي.
أحب المعرفة ولا شيء غير المعرفة فالحب مصدر ولادة المبدع.
لاشك أني نسيت كلام ميخائيل نعيمة الجميل المؤثر، وتحولت إلى خطيب يوزع الوصايا العشر أليس كذلك؟
شتان بين جمال الأدب وبين المواعظ.
الأخت الأديبة فاطمة
رائع هو مرورك , ورائع ما استنتجته من وصايا الأديب الكبير ميخائل نعيمة,
وأمنيتي أن يقرأها الجميع بين الحين والآخر , ليتذكر كل منا من نحن وما نحن !
تقبلي خالص تقديري وتحياتي