أحدث المشاركات
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 43 من 43

الموضوع: سقط سهوا.

  1. #41
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل: Jan 2026
    عدد المشاركات: 7
    :عدد المواضيع 1
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.20
    من مواضيعي

    افتراضي

    تجسيد لغربة الأرواح حين يظل الجسد حاضرًا وتغيب الماهية.
    في مشهدًا يقطر شجنًا، حيث يتحول
    نصف قرن من الوجود المشترك إلى نكرة في لحظة خاطفة.
    ’؛
    الارتداد: هو عاد طفلًا في اعتماده عليها
    وهي عادت أمًّا ترعى خطواته
    فكيف يسرق نضج السنين ليعيد الإنسان إلى صلصال بكر لا يدرك ما حوله.
    والتراكم: صروح بنيت تحولت إلى فراغ.
    النظرة الفارغة: هي العين التي كانت مرآة لنصف قرن
    أصبحت ثقبًا أسود لا يعكس أي صورة
    مما جعل السؤال الأخير "هل نعرف بعضنا؟"
    رصاصة الرحمة على تلك الذكريات المتزاحمة.
    سقوط السهو العظيم: لم يكن السهو خطأً بسيطًا
    لكنه سقوط للهوية كاملة من ذاكرة الوعي.
    و"موت قبل الموت" حين يضطر الطرف الآخر
    أن يحمل عبء الذاكرة وحيدًا.
    الحيرة: هي الخيط الرفيع المتبقي من إنسانيته
    هو لم ينكرها بقسوة بل بعفوية قاتلة
    فكان الألم مضاعفًا لأن الجاني هنا غير مدرك.

    أراني أمام لوحة انطباعية بارعة
    نقلت فيها ثقل السنين في كفة، وخفة السؤال في كفة أخرى
    فرجحت كفة السؤال لتسحق القلب.
    لو نطق لسان حالها في تلك اللحظة، لقال:
    "واضيعتاه! أبعد صحبة الخمسين، وغزل السنين
    أمسينا كغريبين التقيا على مورد ماء؟!
    "
    يا لفجيعة الذاكرة حين تخون
    ويا لهوان الود حين تذروه ريح النسيان!


  2. #42

    افتراضي

    يا له من مشهد مهيب ومؤثر! هذه السطور تختزل وجعاً إنسانياً عميقاً، حيث يقف الوفاء في مواجهة النسيان. إنها لحظة تصادم فيها "نصف قرن" من التفاصيل المشتركة مع "فراغ" اللحظة الحالية.
    هذا النص يلمس وتراً حساساً حول مرض الزهايمر أو فقدان الذاكرة، حيث تصبح الروابط العاطفية هي الخيط الوحيد المتبقي بينما تتلاشى الأسماء والتواريخ.
    ومضة عميقة مؤثرة ومؤلمة.
    سلمت يداك.

  3. #43

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علياء جابر مشاهدة المشاركة
    تجسيد لغربة الأرواح حين يظل الجسد حاضرًا وتغيب الماهية.
    في مشهدًا يقطر شجنًا، حيث يتحول
    نصف قرن من الوجود المشترك إلى نكرة في لحظة خاطفة.
    ’؛
    الارتداد: هو عاد طفلًا في اعتماده عليها
    وهي عادت أمًّا ترعى خطواته
    فكيف يسرق نضج السنين ليعيد الإنسان إلى صلصال بكر لا يدرك ما حوله.
    والتراكم: صروح بنيت تحولت إلى فراغ.
    النظرة الفارغة: هي العين التي كانت مرآة لنصف قرن
    أصبحت ثقبًا أسود لا يعكس أي صورة
    مما جعل السؤال الأخير "هل نعرف بعضنا؟"
    رصاصة الرحمة على تلك الذكريات المتزاحمة.
    سقوط السهو العظيم: لم يكن السهو خطأً بسيطًا
    لكنه سقوط للهوية كاملة من ذاكرة الوعي.
    و"موت قبل الموت" حين يضطر الطرف الآخر
    أن يحمل عبء الذاكرة وحيدًا.
    الحيرة: هي الخيط الرفيع المتبقي من إنسانيته
    هو لم ينكرها بقسوة بل بعفوية قاتلة
    فكان الألم مضاعفًا لأن الجاني هنا غير مدرك.

    أراني أمام لوحة انطباعية بارعة
    نقلت فيها ثقل السنين في كفة، وخفة السؤال في كفة أخرى
    فرجحت كفة السؤال لتسحق القلب.
    لو نطق لسان حالها في تلك اللحظة، لقال:
    "واضيعتاه! أبعد صحبة الخمسين، وغزل السنين
    أمسينا كغريبين التقيا على مورد ماء؟!
    "
    يا لفجيعة الذاكرة حين تخون
    ويا لهوان الود حين تذروه ريح النسيان!

    جميلة عباراتك وأنيقة قراءتك
    لمرورك حلاوة ملأت الساحة انتعاشا
    وأضفت على نصي المتواضع تميزا
    ومنحني إحساسك يالدفء ـ
    دفء حرفك ، ودفء شعورك، ودفء إنسانيتك الراقية
    أشكرك وأقدر رأيك الكريم وأعتز به
    ولك جزيل امتناني وشكري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

المواضيع المتشابهه

  1. سهوا ليس إلا
    بواسطة ابتهال حماد في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 22-09-2023, 01:04 AM
  2. آسف... حدث سهواً
    بواسطة عبدالكريم الساعدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 14-08-2017, 11:44 PM
  3. سقط سهوا / ق ق ج
    بواسطة قوادري علي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 10-04-2017, 01:46 PM
  4. سقط سهوا
    بواسطة محمد نديم في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-05-2014, 05:51 PM
  5. سهواً
    بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-07-2008, 07:12 PM