هذي قصة صارت تريند في مصر ولما اطلعت عليها عرف أن فيها أسرارا ومعجزات وبالفعل كانت كذلك .
القصة تدور حول قبطان مصري اسمه أحمد عمر كان يسير بسفينته في البحر المتوسط وفجأة غير خط سيره ليصل بعد ذلك الى موقع فشاهد منظرا بشعا جثثا لبشر كانوا على مركب متجهين الى أوروبا وغرق مركبهم ثم فجأة رأى القبطان أحمد يدا مرفوعة فاتجه بسفينته الى موقعها لكنه لم يجد شيئا ودار بالسفينة كثيرا فلم يجد شبئا فقال له أصحابه فلنسر لأننا لم نجد لكن القبطان أصر على إنقاذ هذا الإنسان وبالفعل وجده وأنقذه وكان ببنهما هذا الحوار الذي هو من خيالي لكنه حوى الأسرار التي دارت عليها الحكاية:
الغريق الناجي هو مسلم من سيراليون اشمه رمضان.
القبطان أحمد:أنت يارمضان طلعت ذكي لما أشرت بيدك لأنك لو ما أشرت بيدك ماكان شفتك لأن الموج كان عاليا جدا.
الناجي رمضان:وربي مارفعت يدي لك ولا لسفينتك لأني أصلا ماشفت السفينة بسبب الموج العالي.
القبطان أحمد:وليس رفعت يدك.
الناجي رمضان:أنا كنت غرقت من أربعة وعشرين ساعة قبل أن تلقوني لكني قبل ساعتين من لقياي بكم كان الموضوع حرج لم أعد أستطيع التحمل فرفعت يدي أقول بخشوع وتضرع:
يا الله أنقذني
يا الله أنقذني
يا الله أنقذني
هذا هو سبب رفعي ليدي الدعاء .
القبطان أحمد لنائبه: احنا غيرنا الاتجاه قبل كم من إيجادنا لرمضان.
نائب الفبطان : قبل ساعتين.
القبطان:يعني رمضان رفع يده بالدعاء ونحن في نفس اللحظة غيرنا اتجاه السفينة .
ليش غيرنا اتجاه السفينة؟
نائب القبطان: بدون سبب أنت قلت غيروا اتجاه السفينة بدرجة كذا كذا غربا ففعلنا.
القبطان أخمد : هذا شيء عجيب.
صوت من المكان:ولا عجيب ولاشي يا أحمد القصة هي أن رمضان رفع يده ينادي ربه فنظر ربه فوجد أن أقرب جنوده إلى موقع رمضان هو القبطان أحمد عمر فصدر الأمر الإلاهي بأن يتوجه القبطان أحمد عمر فورا لإنقاذ رمضان وهذي هي اللحظة التي أمرت فيها أنت بتغيير الاتجاه .
لقد كنت مأمورا
أنت لم تغير الاتجاه
بل اتجهت في الاتجاه الصحيح الذي تم توجيهك له .
كثير من القصص التي تشبه هءه القصة يكون فيها تغيير اتجاه أو الاتجاه الى مكان غير مقصود والموضوع طبعا هو كما قيل .
ويلوموني الناس لما أقول لهم الإنسان مسير .
القبطان أحمد كان مسبرا أم مخيرا.
https://youtube.com/shorts/-O09QCagc...JHvE_qG9YEpJHN

رد مع اقتباس
