قال يحيى بن معاذ في أدب المناجاه
إلهي ..
إن عرفتك فأنت الذي قد هديتني،
وإن طلبتُكَ فأنت الذي أردتني،
وإن أجبتك فأنت الذي اخترتني،
وإن أطعتك فأنت الذي وفقتني،
وإن أنبت إليك فأنت الذي آويتني.
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
قال يحيى بن معاذ في أدب المناجاه
إلهي ..
إن عرفتك فأنت الذي قد هديتني،
وإن طلبتُكَ فأنت الذي أردتني،
وإن أجبتك فأنت الذي اخترتني،
وإن أطعتك فأنت الذي وفقتني،
وإن أنبت إليك فأنت الذي آويتني.
قطوف من بستان اللغة العربية.
نظم الشاعر أبو إسحاق الغزي بيتا من الشعر جاء بشكل
سؤال ألا وهو :
*مالي أرى الشمع بيكي في مواقده *
* من حرقة النار أم من فرقة العسل ؟*
ولم يستطع أحد الاجابة عليه ،
فأُعلن عن جائزة لمن يجيب على هذا السؤال .
فأجاب بعض الشعراء بأن السبب هو حرقة النار ، وأجاب
ٱخرون بأن السبب هو فرقة العسل ، و لكن أحد لم يحصل
على الجائزة ،
فبلغ هذا الشاعر " صالح طه" فقال على الفور :
*من لم تُجانِسه فاحْذر أن تُجالِسَه *
*ما ضرَّ بالشَّمْعِ إلا صُحبةُ الفتلِ*
فأخذ الجائزة وهي مجموعة من الكتب الأدبية
ومعناه :
' إنما ذاب الشمع لوجود شيئ في الشمع ليس من جنسه
وهي الفتيلة التي ستحترق وتحرقه معها'
وهكذا يجب علينا إنتقاء من نجالسه و يناسبنا من البشر
حتى لا نحترق بسبهم .
نظم الشاعر أبو إسحاق الغزي بيتا من الشعر جاء بشكل
سؤال ألا وهو :
*مالي أرى الشمع بيكي في مواقده *
* من حرقة النار أم من فرقة العسل ؟*
ولم يستطع أحد الاجابة عليه ،
فأُعلن عن جائزة لمن يجيب على هذا السؤال .
فأجاب بعض الشعراء بأن السبب هو حرقة النار ، وأجاب
ٱخرون بأن السبب هو فرقة العسل ، و لكن أحد لم يحصل
على الجائزة ،
فبلغ هذا الشاعر " صالح طه" فقال على الفور :
*من لم تُجانِسه فاحْذر أن تُجالِسَه *
*ما ضرَّ بالشَّمْعِ إلا صُحبةُ الفتلِ*
فأخذ الجائزة وهي مجموعة من الكتب الأدبية
ومعناه :
' إنما ذاب الشمع لوجود شيئ في الشمع ليس من جنسه
وهي الفتيلة التي ستحترق وتحرقه معها'
وهكذا يجب علينا إنتقاء من نجالسه و يناسبنا من البشر
حتى لا نحترق بسبهم .
يا له من اختيار رائع لهذه القصة الأدبية! هذا البيت وما تبعه من رد يعتبر من أجمل ما قيل في فلسفة العلاقات وحسن الاختيار.