أحدث المشاركات
مشاهدة تغذيات RSS

محمد عبدالوهاب الشهاري

عتاب

تقييم هذا المقال
أحِـــنُ إلــيـكِ فـــي ثــوبِ الـضـبابِ
أخــــافُ بــــأن ألاقــيــك ســرابــي
يـموتُ الـشعرُ فـي قـلبي فتُحيي
شـعـوري أنــتِ يــا مـزن الـسحابِ
أقــول وقــد تـقـطع شــوق قـلـبي
غــداً لُـقـياكِ فــي يــوم الـحـسابِ
سـتـبـرزُ بـالـصـحائفِ كـــل دعــوى
وقـــد عُــذبـتُ مـــن قَـبـل الـعـذابِ
جـريـمـتي حـبُـكِ مــا كــان ذنـبـي
ســـــوى أنــــي أتــــوقُ لإقــتــراب
أحـــن إلـيـك مـثـل الـطـفل صـدقـاً
أودُ الــنــومَ فــــي تــلــكَ الــرحـابِ
سـأبـحثُ عـنـك فــي يـومٍ جـميلٍ
لـــذيــذٍ مـــثــل شــــلال الــرضــابِ
عــسـى تــأتـي بـــه الأيـــامُ يـومـاً
جــمــيـلاً مـــثــلُ أيــــام الــشـبـابِ
أجـــــل والله لــــو خــلــفَ الــبـحـورِ
رحــلـتُ إلــيـك ،أشـــددتُ ركـابـي
أحــبُـكِ،هـل تــعــيْ مــــاذا أقــــولُ
أم أن قــلــيــب ك فـــيــه تــغــابـي؟!
أكـــتـــمُ حــــــبكِ والآهُ تــطــغـى
أفــــورُ دمــــاً بـــه يــجـري لـعـابـي
وهـــذا الــوجـد يـقـتـلني بـسـيـفٍ
بـــه مــن خـافـقيكِ الـمـوتُ رابــِي
وأشـكـيـك إلـــى الأشـــواق أيـضـاً
سـلـي تـلـك الـجبال مـع الـهضابِ
أحــدثُ فــي الـلـيالي بـل وأسـأل
مـتى ألـقى الجزاء؟ متى ثوابي؟
أحـــدق فـــي الـمـرايـا كــل وقــتٍ
وأسـألُـهـا: ألا هـــل مـــن جـــوابِ؟
سـلي صـحوي مع غفوي وغلبي
وفـتشِي سـوفَ تـلقيْ فـي عتابي
سـلي صـحراء قـلبي بـل وأحـيي
بـــهــذي الارض أنـــــواع الــرُطَــابِ
أمـــــوتُ إذاً لــــوَ أنــــكِ لا تــــردي
وألــقـى فـــوقَ أوراقـــيْ عــذابـيْ
أغـيـب عــن الــورى دهــراً وأرجــو
وأرجــــــو أن بــلـقـيـاكِ اغــتــرابـي
حــضــورك مــثــل عــزائـيـلَ لــكــن
سَيُحيي القلبَ من تلكَ السحابِ
أخـالـك كـلـما اسـتـنشقتُ عـطـراً
أراك الـطـيف فــي كـأسِ الـشرابِ
وأذكــــــرك كــبــســمِ اللهِ دومــــــاً
وأجــعــلـكِ دواء لـــكــل مــــا بــــي
سـأجـعـلكِ كــمـا الأســمـاء حــرزاً
وألــبـسُـكِ كــمــا لــبــسِ الــثـيـابِ
وأجـعـلـكِ عــلـى جُـرْحـي ضـمـاداً
أزيــلُ الـهـمَ ،يـرجـع لــي صـوابـي
دفـنـت الـحـب فــي الـعلياءِ صـدقاً
ومـــا حــبـي الـــذي بــيـن الـتـرابِ
عـشـقـتُ الـبـرقـعَ الـمـربـوطَ حـقـاً
وقــدســتُ الـعـيـونَ مـــع الـنـقـابِ
وأوقـــــدت الـــجــراح إلـــــي نــــاراً
تــدفــئٌـنـِي إذا طـــــالَ اغــتــرابـي
ألا هُــــزي بـقـلـبي قــبـل مــوتـي
ودلــيـنـي إلــــى ســبُـلِ الــصـوابِ
أحــدث فــي الـيـالي بــلْ وأســألْ
مـتى ألـقى الجزاء؟ متى ثوابي؟
لــقـد عــدم الـكـلام وهــل يـوفـي
بــكـاء الـقـلـب ذا، بـــل وانـتـحابي؟!
فـقـولـي لـــي سـتـأتي ذات يــومٍ .
وكــيـف إذاً؟ بـلـى مــن اي بــاب؟
أريـــــد الـــحــب لا أرجــــو ســــواهُ
وضُمِيْنِــــــي إلـــــى يومِ الحسابِ
31/10/2017
#محمد_الشهاري #M_SH
محمد عبدالوهاب الشهاري

http://mohammedalshehari95.blogspot.com/
https://web.facebook.com/mohammedalshehari95
https://mohammedalsheharicom.wordpress.com
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي محمد عبدالوهاب الشهاري

أرسل "عتاب" إلى Digg أرسل "عتاب" إلى del.icio.us أرسل "عتاب" إلى StumbleUpon أرسل "عتاب" إلى Google

التعليقات


HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة